Lazyload image ...
2012-09-12

الكومبس – قامت الحكومة السويدية بتشديد الإجراءات الأمنية حول مجمع المباني الحكومية في روزينباد وسط العاصمة ستوكهولم، ويستعد جنود من القوات المسلحة السويدية لتوفير الحماية لها ضد أي هجمات إرهابية أو حرب محتملة

الكومبس – قامت الحكومة السويدية بتشديد الإجراءات الأمنية حول مجمع المباني الحكومية في روزينباد (Rosenbad) وسط العاصمة ستوكهولم، ويستعد جنود من القوات المسلحة السويدية لتوفير الحماية لها ضد أي هجمات إرهابية أو حرب محتملة.

رئيس الحرس الشخصي، ستيفان ييغيرهولت (Stefan Jägerhult)، قال لصحيفة "ميترو" التي نشرت تقريرا حول الموضوع: "إن الخطة حول كيفية حماية الحكومة كانت موضوعة على الرف لسنوات عدة. أما الآن فإننا نستأنف توفير الحماية لمكاتب الحكومة."

وحتى الآن فإن القوات المسلحة السويدية تفتقد لوجود خطة لكيفية حماية الحكومة في حال وقوع هجوم إرهابي أو عمل حربي من قبل دولة أجنبية. والجديد في الأمر أن القوات المسلحة تقدمت الآن بطلب السماح لضباطها بالقيام بمهمة استكشافية حول مكاتب الحكومة في روزينباد ومباني حكومية رئيسية أخرى.

وسيباشر بمهمة الاستكشاف هذه الشهر القادم (أكتوبر)، وستنفذ من قبل ضباط بزي مدني. يقول ييغيرهولت: "سنقوم بالتدرب على كيفية التصرف في حال وقوع حدث ما. لا نتحدث فقط عن هجوم إرهابي، لكننا ننظر إلى كافة أنواع السيناريوهات."

يذكر أن الإجراءات الأمنية تم تشديدها في المباني الحكومية يوم الإثنين، كما ذكرت صحيفة ميترو. ففي السابق كان بالإمكان الدخول إلى أقسام الاستقبال لوزارات مختلفة، أما الآن فإن الأبواب الخارجية مغلقة.

جهات حكومية رفضت الحديث عن أسباب تشديد الإجراءات الأمنية مؤخرا، لكنها أكدت أن قواعد أكثر تشددا في فحص هويات الأشخاص قد بدأ بتطبيقها. وأكدت حراسات المكاتب الحكومية تشديد الإجراءات الأمنية موضحة عدم تلقيها لأي شرح لأسباب ذلك.

بروفيسور العلوم السياسية، ستيغ-بيورن ليونغرين، أفاد للصحيفة أن حماية مكاتب الحكومة تقليديا ملقاة على عاتق الشرطة، لكن التهديد تغير الآن: "لم يعد هناك فصل ما بين أعداء من داخل السويد وأعداء من خارجها. اليوم هناك أعداء بإمكانهم ضرب الجبهة الداخلية وبالتالي فيمكن نشر الجيش. للشرطة والجيش مهام متشابه اليوم."

Related Posts