الكومبس – ستوكهولم: قال التلفزيون السويدي في تقرير له، صباح اليوم الخميس إن القليل من أولياء أمور أطفال المدارس، يعرفون إن بإمكانهم الحصول على تعويض مالي، من شركة التأمين التابعة للبلدية في حال إصابة أطفالهم بكدمات زرقاء، وإصابات الأسنان، وكسور العظام والندوب.
وخلال العام الماضي 2016 وحتى الآن من العام الجاري 2017، وقعت حوادث عدة في أوميو، ألحق فيها الأطفال أضرارا بأنفسهم في المدرسة.
وذكر التلفزيون، أنه وفي مثل هذه الحالات، يجب إبلاغ مصلحة بيئة العمل، التي شخصت عددا من الحوادث التي وصلتها، مثل سقوط طالب أرضاً من الحلقات الرومانية في صف الرياضة، وإلحاق الأذى بنفسه، ما تطلب نقله بواسطة سيارة إسعاف، وفتاة كانت تريد القفز، لكنها وقعت الى الخلف على رأسها وظهرها.
وقام التلفزيون السويدي، باستطلاع أولياء الأمور فيما إذا كانوا على علم، بأن هناك تأمين على أبنائهم من قبل البلدية، وبالتالي يمكن الحصول على تعويض في حالة إصابتهم بكسور العظام أو الكدمات الزرقاء. ويبدو أن غالبية أولياء الأمور ليسوا على علم بذلك.
التأمين يخص اليوم بأكمله
وينطبق التأمين من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، ولا يتعلق بوقت المدرسة فقط، بل بجميع أوقات اليوم، حتى خلال أيام العُطل.
ولبلديات المقاطعات السويدية، شركات تأمين مختلفة، ولكنها تعمل بظروف متشابهة تماماً، وفقاً للتلفزيون السويدي.
وقال منسق السلامة في بلدية أوميو فريدريك تومس للتلفزيون: “تصلنا بلاغات متزايدة حول إخطارات الحوادث التي تحصل في وقت الفراغ، أثناء تدريبات، الهوكي، كرة القدم أو التزلج على المنحدرات”.
وبحسب ما ذكره تقرير التلفزيون السويدي، فإن هناك تأمين حتى على أولئك الذين يدرسون في مدارس تعليم الكبار، الكومفوكس، ومدارس تعلم اللغة السويدية للاجئين، لكن خلال ساعات الدوام المدرسي فقط.
وقد يتراوح مبلغ التأمين بين بضع مئات إلى أكثر من مليون كرون، وتتحمل إدارات المدارس الإبلاغ عن وقوع مثل تلك الحوادث.
وستعيد بلدية أوميو النظر في هذا الأمر، حيث قال تومس: “سنعيد النظر، سوية مع المدارس ومكتب التربية والتعليم، حول تحسين إعلام الطلاب وعوائلهم بذلك”.