الكومبس – أخبار السويد: طالب أمين المظالم لمكافحة التمييز DO صاحب مقهى في كريخانستاد بدفع تعويض لشابة بعد فصلها من العمل بسبب حملها، في قضية أثارت جدلاً حول التمييز في سوق العمل.
وكانت إيميليا راب، البالغة 21 عاماً، قد بدأت العمل في المقهى وكانت في شهرها السادس من الحمل. وعند لقائها بصاحبة العمل لتوقيع عقد التوظيف، أبلغتها بحملها، لتتراجع الأخيرة عن توظيفها.
وقالت إيميليا للتلفزيون السويدي SVT “ضحكت في وجهي وقالت لي: حظاً موفقاً في إيجاد عمل آخر”.
وأضافت أن صاحبة العمل ذكرت أنه لو كانت في الأسبوع الثاني عشر من الحمل “لكان بإمكانها إجراء إجهاض والحصول على الوظيفة”.
مطالبة بتعويض بسبب التمييز
بعد الحادثة، شجعتها عائلتها على تقديم شكوى إلى هيئة مكافحة التمييز. وتطالب الهيئة الآن بأن يدفع صاحب العمل نحو 100 ألف كرون، تشمل 80 ألف كرون كتعويض عن التمييز، إضافة إلى نحو 20 ألف كرون كتعويض عن فقدان الدخل.
وأوضحت الهيئة أن ما حدث يُعد فصلاً من العمل، وليس مجرد سحب لعرض وظيفي، لأن إيميليا كانت قد بدأت العمل بالفعل. ومنحت DO صاحب العمل مهلة حتى 4 مايو لدفع التعويض، وإلا قد يتم رفع القضية إلى محكمة العمل.
صاحب العمل يبرر القرار
من جهتها، بررت صاحبة العمل قرارها بأنه جاء بدافع القلق على صحة إيميليا بسبب الحمل. إلا أن هيئة مكافحة التمييز رفضت هذا التبرير.
وقالت إيميليا إن الحادثة أثرت عليها نفسياً، مضيفة أنها لا تزال تتلقى دعماً نفسياً. وأضافت: “من الخطأ أن تُعاقَب النساء بهذه الطريقة. الأطفال هم مستقبل المجتمع”.