الكومبس – أخبار السويد: تعرض مواطن أوكراني للترحيل من السويد بعد أن خلطت السلطات بين هويته وهوية شخص آخر.

وكان سيرهي بارانوفسكي يعيش في ستوكهولم ويعمل نجاراً بعقد دائم، عندما قررت مصلحة الهجرة في أكتوبر الماضي ترحيله استناداً إلى إدانة سابقة بالقيادة تحت تأثير الكحول المشدد.

إلا أن بارانوفسكي نفى ارتكاب الجريمة، قبل أن تكشف صحيفة داغنس نيهيتر (DN) أن السلطات خلطت بين هويته وهوية شخص آخر وأن الإدانة تعود لذلك الشخص.

وفي مارس الماضي اضطر إلى مغادرة زوجته في السويد، ويقيم حالياً في جورجيا معتمداً على مدخراته.

منظمة حقوقية: خطيرة للغاية

وانتقدت منظمة الدفاع عن الحقوق المدنية (Civil Rights Defenders) طريقة التعامل مع القضية، ووصفتها بأنها “خطيرة للغاية” نظراً للعواقب الكبيرة التي ترتبت على الشخص المعني.

وقال كبير الحقوقيين في المنظمة جون ستاوفر للصحيفة إن القضية تُظهر حجم التداعيات التي قد تترتب على قرارات الترحيل المرتبطة بالجرائم، محذراً من أن خفض العتبة القانونية للترحيل قد يزيد خطر وقوع تقييمات وقرارات خاطئة.

وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع مستوى اليقين القانوني للأفراد وتحويل التركيز من الحاجة إلى الحماية نحو الترحيل.

وزير الهجرة يطالب بتوضيح ما حدث

من جانبه، أكد وزير الهجرة يوهان فورشيل أن من المهم أن تستند قرارات مصلحة الهجرة إلى أسس قانونية، مشيراً إلى أن بعض القضايا تعتمد على معلومات توفرها مصلحة الضرائب.

وأضاف أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الحالية إجراءات لتعزيز إدارة الهوية في السويد، من بينها مقترحات تسمح لمصلحة الضرائب باستخدام البيانات البيومترية على نطاق أوسع في أعمال قيد النفوس.

وقال فورشيل إنه يتوقع من مصلحة الضرائب اتخاذ إجراءات لمعرفة ما الذي حدث في قضية بارانوفسكي وضمان عدم تكرار أي أخطاء مماثلة مستقبلاً.