الكومبس – ستوكهولم: زار قادرة أحزاب المعارضة ضاحية Husby في شمال ستوكهولم، التي تسكنها أغلبية مهاجرة، للإطلاع على الأوضاع فيها، لاسيما وأن هذه المنطقة توصف في العادة بأنها ضاحية نائية وفقاً للتصنيف السويدي.
وطالب رؤساء أحزاب تحالف يمين الوسط Anna Kinberg Batra و Annie Lööf و Jan Björklund و Ebba Busch Thor بزيادة عدد أفراد الشرطة في هذه المنطقة وفرض عقوبات شديدة على الأشخاص الذين يقومون برمي الحجارة وعرقلة عمل الشرطة وموظفي الإسعاف ورجال الإطفاء من أداء مهامهم الوظيفية.
وأفادت وكالة الأنباء السويدية TT أن قادة أحزاب المحافظين والوسط والليبراليين والمسيحي الديمقراطي عبروا عن رغبتهم بتعيين ما لا يقل عن 2000 ضابط شرطة جديد بحلول عام 2020 بالإضافة إلى توظيف أكثر من 100 موظف مدني في منطقة هوسبي ومحيطها، والتي صنفت بأنها مناطق ضعيفة وفقيرة وفقاً للمعايير السويدية.
ودعا قادة الأحزاب الأربعة إلى ضرورة تخصيص حوالي 1.7 مليار كرون بهدف تأمين 2000 عنصر شرطة جديد، وحوالي 100 مليون كرون سنوياً لتعيين المزيد من موظفي الأمن المدنيين بدءا من عام 2017.
وأكدت أحزاب المعرضة على أهمية فرض عقوبات أكثر صرامة ضد ممارسي العنف ومرتكبي عمليات الهجوم ضد جميع موظفي المؤسسات التي تستخدم نظام خدمات الطوارئ أو ما يعرف باسم blåljuspersonal، أو القيام برمي الحجارة عليهم وأعمال الشغب وإلحاق الأضرار بهم، بالإضافة إلى تحسين فرص وإمكانيات أفراد الشرطة من أجل أن يكونوا قادرين على إرساء القانون في هذه الضواحي.