الكومبس – ستوكهولم: يستضيف التلفزيون السويدي ضمن برنامج أجندة الأخباري، يوم الأحد القادم قادة الأحزاب السويدية في نقاش مفتوح ومباشر.
وينشط التلفزيون السويدي في عمل نقاشات حوارية بشكل مستمر مع قادة الأحزاب السويدية وعلى مدار السنة، الا أن هذا اللقاء هو الأوسع من نوعه والذي يجمع جميع قادة الأحزاب السويدية البرلمانية.
وتتميز تلك النقاشات بالصراحة والشفافية في طرح القضايا التي يكون فيها الناخب السويدي هو المحور الأساسي في جميع المواضيع المطروحة، وقد تشتد النقاشات في بعض الأحيان كما حصل، الخريف الماضي عندما لم يتمكن رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون من كتم غيظه من الأوصاف التي أطلقها ستيفان لوفين رئيس الحكومة والحزب الإشتراكي الديمقراطي على حزبه، كونه حزب عنصري.
لكن وفي كل الأحوال لا يتخطى المتناقشون الحدود المسموحة لهم، بل ينجحون الى حد كبير في الإلتزام بالوقت المخصص لكل منهم في الحديث والأجابة بشكل مباشر على السؤال دون تضييع الوقت في مداخلات وإنشاءات لا جدوى منها، ربما لجهة ما يشكله الوقت من قيمة محسوبة لدى السويديين وللإمكانية السياسية التي يتمتع بها الساسة السويديون.
وستتركز محاور النقاش في جلسة الأحد على أربعة نقاط أساسية تماماً كما حصل في نقاش العام الماضي وهي: الرفاهية الإجتماعية، الرعاية الصحية، البيئة والأمن.
وكانت مواضيع نقاش العام الماضي قد أختيرت على أساس مسح أجراه معهد نوفوس حول أهم القضايا التي تثير إهتمام السويديين أكثر من غيرها، لكن في نقاش هذا العام، إختارت هيئة تحرير البرنامج المحاور.