(AP Photo/ Marcos Moreno)  TT
(أرشيفية)
(AP Photo/ Marcos Moreno) TT (أرشيفية)
9.1K View

“هل اختفى خطر التعرض للاضطهاد بعد الحصول على الإقامة؟”

الكومبس – ستوكهولم: انتقد أحد القراء في رسالة بريد نشرتها يوتيبوري بوستن اليوم السماح بعودة الأفغان الذين يحملون الإقامة السويدية إلى السويد.

وقال القارئ الذي سمى نفسه Å.B وحظيت رسالته بمتابعة ملحوظة على وسائل التواصل الاجتماعي “رغم نصيحة وزارة الخارجية، كان هناك عدد من الأشخاص الذين يحملون الإقامة السويدية في أفغانستان عندما استولت طالبان على السلطة”.

وأضاف “من الغريب أن الأشخاص الذين التمسوا الحماية في السويد وحصلوا على تصريح إقامة هنا يزورون بلدهم الأصلي السابق رغم أن الوضع لم يتغير. هل اختفى خطر التعرض للاضطهاد في وطنهم بعد أن حصلوا على الإقامة في السويد؟!”.

وقال القارئ “لطالما اعتُبرت أفغانستان غير آمنة. وطالب كثيرون بمنع ترحيل طالبي اللجوء إليها. ونصحت وزارة الخارجية بعدم السفر إلى هناك. ورغم ذلك، كان هناك في أفغانستان، إضافة إلى السويديين العاملين هناك والمترجمين المحليين، عدد من الأشخاص الذين يحملون الإقامة السويدية عندما استولت طالبان على السلطة. بينما رتبت وزارة الخارجية رحلات عودة آمنة الى السويد”.

وختم القارئ رسالته بالقول “هل من المعقول أن يكون المرء قادراً على زيارة العائلة والأصدقاء في بلد لم تتغير منذ أن هرب منها طالباً الحماية؟!”.

وكانت وزيرة الخارجية آن ليندي أعلنت يوم الجمعة الماضي اكتمال عملية الإجلاء السويدية من مطار كابول في أفغانستان.

وفي المجموع، تم إجلاء أكثر من 1100 شخص، منهم جميع العاملين الأفغان في السفارة السويدية، وكثير من ناشطي حقوق الإنسان والصحفيين، إضافة إلى إجلاء حوالي 500 سويدي، وعدد من الموظفين الأفغان السابقين في قوات الدفاع السويدية.

ولفتت ليندي إلى أن الأشخاص الذين اختاروا السفر إلى أفغانستان رغم نصيحة وزارة الخارجية بعدم السفر، سيدفعون تكاليف إجلائهم.

في حين قال وزير العدل والهجرة مورغان يوهانسون “تمكنا من توفير الحماية لعدد من الأفغان الذين يمكن أن يتعرضوا لاضطهاد. وعددهم 612 شخصاً، 75 بالمئة منهم من النساء والأطفال”.

Related Posts