الكومبس – ستوكهولم: ذكر التلفزيون السويدي، أن قانون الإسكان الجديد في السويد، من شأنه أن يساعد الوافدين الجدد، الذين لديهم تصريح الإقامة، في الحصول على سكن دائم، وهو ما أعطى النتائج التي كانت الحكومة تتطلع إليها، رغم ما يشكله من تحدي كبير للعديد من البلديات السويدية.
ووفقاً للتلفزيون، فأن أوقات الإنتظار في الحصول على سكن أصبحت أقصر الى حد كبير بتأثير القانون.
وقال المدير التنفيذي لوحدة منازل SHIS فريدريك جوردل، وهو قسم تابع للبلدية في ستوكهولم مسؤول عن إيجاد مسكن لـ 2810 شخصاً من القادمين الجدد الحاصلين على الإقامة: “إن ذلك يشكل تحدياً كبيراً. وحتى الآن نسير وفق الخطة، لكننا استخدمنا في ذلك جميع الأهداف والوسائل الممكنة”.
ويشمل القانون القادمين الجدد الحاصلين على تصاريح الإقامة وبحاجة الى مساعدة في العثور على سكن دائم، والذين من المتوقع أن تبلغ أعدادهم خلال العام الجاري 2016، 22000 شخص.
ويوجه مكتب العمل غالبية أولئك الأشخاص من خلال خطة الترسيخ، معتبرا النتائج التي تحققت بانها جيدة بشكل غير متوقع.
وبموجب القانون، فأن القادمين الجدد لن يختاروا بأنفسهم البلدية التي يريدون العيش فيها، بل عليهم أن يأخذوا في الإعتبار امور أخرى، مثل سوق العمل، عدد السكان، عدد اللاجئين الذين استقبلتهم البلدية خلال العام وأعداد الموجودين بالفعل فيها، وإذا لم يشأ الشخص الحصول على سكن بهذه الطريقة، عليه ان يتحمل مسؤولية إيجاد سكن لنفسه بنفسه.
وحتى الآن، أظهر القانون فعالية كبيرة، وتمكنت بعض البلديات من استقبال أكثر من ضعف ما استقبلته خلال الفترة نفسها من العام الماضي.