Lazyload image ...
2014-04-30

الكومبس – ستوكهولم: تعرّضت الإصلاحات الحكومية الجديدة في مجال التعليم، في ما يعرف بالمعلم الأول Förstelärare بالمدرسة، إلى انتقادات لاذعة، بعد تكثيف المهام الوظيفية لهم مقابل زيادة رواتبهم. 

الكومبس – ستوكهولم: تعرّضت الإصلاحات الحكومية الجديدة في مجال التعليم، في ما يعرف بالمعلم الأول Förstelärare بالمدرسة، إلى انتقادات لاذعة، بعد تكثيف المهام الوظيفية لهم مقابل زيادة رواتبهم.

ويعرف أنه من مهام المعلم الأول في المدرسة، الذي يتبع البلديات، تشجيع الطلاب على القيام بعمل أفضل وإلهام المعلمين الآخرين.

لكن يرى العديد من المعلمين العاديين أن مهامهم لم تتغير على الإطلاق، وأن علاوة الراتب بـ 5000 كرون، التي حصل عليها المعلمين الأولين، بالمكافئة الضخمة.

من جهته لا يتفق وزير التعليم Jan Björklund بأن المقترح كان مختلفاً عن المقصود، ويرى بأنه يتماشى مع نوايا الإصلاح ورفع الرواتب، وأن المعلمين الجيدين سيبقون في المدرسة بدل أن يبحثوا عن مهن أخرى، بالإضافة إلى أن مهنة التدريس ستصبح أكثر جاذبية.

من ناحية أخرى، تفاجئت المتحدثة باسم السياسة التعليمية في حزب اليسار المعارض Rossana Dinamarca من تصريح وزير التعليم، وقالت بإنه تحدث عن كل شيء ما عدا الغرض من الإصلاح، الذي هو بكل بساطة تحسين ظروف عمل المعلمين، وزيادة عددهم، وأن يحصل الطلاب على فرص أفضل.

لكن وزير التعليم يعتقد بأن الانتقادات مبالغ بها، وأن للإصلاح العديد من الأهداف، كرفع المعاشات للمعلمين البارعين، ورفع مستوى الطلاب.

وحول موضوع إن الغرض من الإصلاح عدم تحميل المعلم الأول مهام وظيفية أخرى، قال Björklund بإن كل بلدية لها الحق في إعطاء المعلم الأول مهام أخرى وإضافية في العمل، وأن لكل بلدية طريقة عمل مختلفة.

معلومات

حسب مصلحة شؤون المدارس فإن المعلم الأول، على الأغلب، هو امرأة بلغت الـ 45 من عمرها، وصاحبة خبرة، وتعمل تحت إشراف البلدية، وفي مدرسة بعدد طلاب بين 200 و 399 طالب، ومجالها ليس متخصصاً في مادة محددة، وأن يكون عقد توظيفها مؤقت لمدة سنتين وبراتب 36 ألف كرون في الشهر. 

Related Posts