الكومبس – سكونه: سيدخل قانون جديد حيّز التنفيذ في السويد مطلع العام المقبل 2014 من شأنه فرض المزيد من الضغط على مجالس البلديات الرافضة لإستلام الأطفال المهاجرين القادمين الى البلد من غير والديهما.

الكومبس – سكونه: سيدخل قانون جديد حيّز التنفيذ في السويد مطلع العام المقبل 2014 من شأنه فرض المزيد من الضغط على مجالس البلديات الرافضة لإستلام الأطفال المهاجرين القادمين الى البلد من غير والديهما.

وبحسب القانون الجديد، سيكون لمصلحة الهجرة السويدية، الحق في الضغط على العشرات من مجالس البلديات في سكونه، لأستلام الأطفال المهاجرين، تلك التي لا تربطها إتفاقية مع المصلحة بهذا الخصوص.

وقال الناطق الصحفي بإسم مصلحة الهجرة فريدريك بينكستون، نعتقد ان المبادرة الذاتية في قبول الاطفال المهاجرين القادمين بغير صحبة والديهما، أمر مهم، لذلك سنتوجه أولاً وقبل كل شيء الى مجالس البلديات التي لنا عقود معها بهذا الشأن، ولكن في حالات معينة، سنقوم بإرسال الأطفال أيضاً الى مجالس البلديات التي ليس لدينا إتفاق معها.

وهناك أربعة بلديات، تعتبر المناطق الرئيسية التي يصل إليها الأطفال المهاجرون في الغالب، مالمو أحداها.

ويوضح بينكستون، إن رفض عدد من مجالس البلديات، إستلام الاطفال المهاجرين، أدى الى ان تصبح المسؤولية الواقعة على مجالس البلديات الأربعة كبيرة جداً بهذا الخصوص.

ويمكن للقانون الجديد ان يشكل ضغطاً على بلديات، مثل Bjuv, Burlöv, Höganäs, Landskrona, Perstorp och Skurup، لإستلام الأطفال المهاجرين، مقابل ذلك جرى بالفعل توقيع عقود مع عدد من البلديات بهذا الشأن.

وتعتبر السويد من أكثر البلدان الأوربية التي تشكل محطة، تستقطب سنوياً عشرات الآلاف من اللاجئين والأطفال الذين يصلون من غير صحبة والديهم ensamkommande، والتي لا تزال أعداد الواصلين منهم مرتفعة جداً.

وبحسب المسؤول الصحفي لمصلحة الهجرة، فإن التوقعات تشير الى وصول قرابة 3500 طفل خلال العام القادم 2014، غالبيتهم من إفغانستان ثم سوريا، ما يعني الحاجة الى الى المزيد من الأماكن في البلديات.