Lazyload image ...
2012-09-17

أكد محافظ البنك المركزي القبرصي، بانيكوس ديميترياديس في تصريحات صحافية، أن عملية الإنقاذ ستصبح مرجحة في نهاية هذا الشهر، عندما يصل الموعد النهائي لتمويل ثاني أكبر بنك في البلاد بمبلغ يصل إلى 1.8 مليار يورو.

أكد محافظ البنك المركزي القبرصي، بانيكوس ديميترياديس في تصريحات صحافية، أن عملية الإنقاذ ستصبح مرجحة في نهاية هذا الشهر، عندما يصل الموعد النهائي لتمويل ثاني أكبر بنك في البلاد بمبلغ يصل إلى 1.8 مليار يورو.

وحسب ما أعلنه مسؤولون قبرصيون فإن بلادهم قد تصبح الدولة الرابعة في منطقة اليورو التي ستحتاج إلى عملية إنقاذ بسبب تأثير الأزمة اليونانية.

ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن محافظ البنك إنه لا يزال غير واثق من أن بلاده ستتقدم بطلب للاستفادة من آلية الاستقرار الأوروبية، إلا أنه لم يستبعد ذلك الاحتمال.

وأكد أن "سياسة الحكومة التي تدعم التنمية وتعزز الوضع الاجتماعي والمالي، إضافة إلى رفض الإجراءات الاقتصادية القاسية، قد تحققت".

وأضاف المحافظ أن الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس لا يستبعد اللجوء إلى طلب مساعدة مالية لبلاده التي تعاني الانكماش الاقتصادي.

وأقر ديمترياديس أنه مع اقتراب المهلة النهائية بحلول نهاية حزيران (يونيو) للعثور على مبلغ 1,8 مليار يورو (2،3 مليار دولار) لمساعدة بوبيلر بنك، أكبر بنك في قبرص، فإن اللجوء إلى الاستعانة بالاتحاد الأوروبي غير مستبعدة. وقال إن البلاد في "مرحلة أزمة".

وجراء الأزمة اليونانية تضررت البنوك في قبرص بشدة، لأنها فقدت أكثر من ثلاثة مليارات يورو بعد الشطب الطوعي للديون اليونانية بقرار من الاتحاد الأوروبي. وتشير التقارر إلى أن الديون المتبقية، غير المسددة، على العملاء اليونانيين للبنوك القبرصية تبلغ نحو 22 مليار يورو.