الكومبس – اقتصاد: أعلنت سلسلة متاجر “بيلتيما” عن فصل جميع موظفي فرعها في مدينة كارلستاد، عبر إشعار رقمي أرسلته إلى هواتفهم المحمولة، في خطوة أثارت صدمة واسعة قبل تسعة أيام فقط من عيد الميلاد.

وأكدت نقابة التجارة “هاندلس” أن جميع الموظفين تلقوا الإشعار في وقت واحد أثناء تأديتهم لعملهم صباح الاثنين، ما تسبب في حالة من الارتباك والانهيار داخل المتجر.

“كان الأمر فوضوياً”

وصف مارتن بوستروم، المسؤول الإقليمي في نقابة هاندلس، الأجواء لصحيفة Arbetet قائلاً “كان الوضع فوضوياً، الجميع كانوا في حالة سيئة. بعضهم أُصيب بانهيار نفسي وتغيب عن العمل، وآخرون بكوا أو حاولوا التواصل مع زملاء لم يكونوا في العمل، حتى لا يكتشفوا الخبر وحدهم في منازلهم”.

وأوضح أن النقابة طلبت من إدارة الشركة إبلاغ الموظفين بشكل مباشر من خلال اجتماع حضوري، لكن الشركة اختارت بدلاً من ذلك إرسال الإشعار رقميًا عبر النظام الداخلي.

وأضاف “لا يصح أن يتلقى الموظفون خبر فصلهم عبر الهاتف بينما يساعدون الزبائن. الطريقة التي أُبلغوا بها غير مقبولة إطلاقاً”.

النقابة أوقفت العمل فوراً

فرضت نقابة “هاندلس” عقب الإشعار مباشرة ما يُعرف بـ”إيقاف الحماية”، وهو إجراء يُتخذ لحماية الموظفين في بيئة عمل غير آمنة نفسيًا، ما أدى إلى وقف العمل مؤقتاً داخل المتجر.

وخلال فترة التوقف، تولى موظفون إداريون من أعضاء نقابة العمال “يونيونين” تشغيل المتجر مؤقتاً حتى رفع الإيقاف بعد عدة ساعات.

متجر جديد قيد الإنشاء

كان قرار هدم المتجر الحالي في كارلستاد معروفاً منذ نهاية أكتوبر، حيث تخطط الشركة لبناء متجر حديث في الموقع ذاته، ما سيستغرق نحو عام.

واقترحت النقابة عدة حلول للحفاظ على وظائف الموظفين خلال فترة البناء، من بينها استئجار موقع مؤقت للمتجر أو نقل الموظفين مؤقتًا إلى الفرع الجديد الذي سيفتتح في مدينة سفله خلال الربيع المقبل.

لكن الشركة لم ترد على هذه المقترحات، وبدلاً من ذلك قررت المضي في خطة الفصل الجماعي.

ومن المقرر أن تعقد نقابة هاندلس اجتماعاً مع إدارة بيلتيما بعد ظهر الأربعاء لبدء مفاوضات بشأن القرار.

وقال بوستروم “ما زلنا نأمل أن تعيد الشركة النظر في قرارها وتستجيب لمقترحاتنا”.