الكومبس – ستوكهولم: اضطُرّت طائرة تابعة للخطوط الجوية “SAS”، صباح اليوم الثلاثاء كانت في طريقها من مطار أرلاندا إلى فيسبي، إلى العودة بعد اصطدامها بطائر .
وكان على متن الطائرة عدد من الشخصيات العامة، من بينهم عضو البرلمان أندش يييمان وخبير الدفاع أوسكار يونشون. والرئيس التنفيذي لشركة تريس السويدية، هافال فان درامبت. وجميعهم كانوا في طريقهم إلى فعاليات ألميدالين.
وقال يونشون: “كنا على بعد سبع إلى ثماني دقائق فقط من الهبوط عندما اضطررنا إلى العودة”، موضحاً أنه كان متوجهاً إلى أسبوع ألميدالين للمشاركة في عدد من الفعاليات على المسرح.
وذكرت المتحدثة الصحفية في الشركة ، بيا هيريرا، لصحيفة أكسبريسن أن الطائرة اصطدمت بطائر خلال الإقلاع. وأضافت: “هذا النوع من الحوادث للأسف يحدث أحياناً، ولم يكن هناك أي خطر على سلامة الركاب، لكن من المتبع أن يتم فحص الطائرة من قبل فني مختص قبل السماح لها بالهبوط”.
ونظراً لعدم توفّر فنيين في مطار فيسبي، تم اتخاذ قرار بإعادة الطائرة إلى مطار أرلاندا، حيث يتوفر الطاقم الفني المطلوب لإجراء الفحص.