الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية في بيان مفصل لها، إن 111979 طالب لجوء صدرت قرارات بشأن إقامتهم في السويد خلال العام المنصرم 2016، ومن بين هذا العدد حصل 77%منهم على حق الإقامة

وذكرت المصلحة، أن سلطات الهجرة في السويد أصدرت نحو ضعفي القرارات الخاصة بقبول اللاجئين خلال سنة 2016 مقارنة مع سنة 2015 مما أدى إلى تراجع في تأخر الإجراءات التي سجلت خلال أزمة اللاجئين في القارة الأوروبية.

وأشارت إلى أنه تم تسجيل نحو 17 ألفا من طالبي اللجوء ومنح 47 ألف تصريح للإقامة بسبب “الحاجة إلى الحماية” مبرزة أن نحو 5880 شخص سحبوا طلبات لجوئهم إلى البلاد، وكانت الكومبس نشرت هذا الأرقام في تاريخ 26-12-2016

وأضاف البيان أن حتى يوم 31 ديسمبر العام الماضي بلغ عدد من تقدم بطلب لجوء لدى مصلحة الهجرة 122708 شخص وهو أقل ب59182 شخص عن العام الذي سبقه

وأوضح المدير العام للمصلحة، ميكاييل ريبينفيك، أنه تم بلوغ رقم قياسي في الخريف الماضي،إذ تمت معالجة ما بين 14 ألف و15، ألف طلب وعبر عن سعادته بإعطاء أكبر قدر ممكن من اللاجئين قرارات إقامة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود قرابة 70 ألف طالب لجوء ينتظرون قراراتهم قائلاً،”إن هدفنا أن تصدر قراراتهم صيف العام الحالي” كما أكد أن المصلحة تسعى لتأمين مساكن مستقرة لهؤلاء اللاجئين، موضحاً أن ذلك من أكبر التحديات التي تواجه عمل المصلحة.

كما ذكرت الهجرة في البيان، أن عدد القاصرين غير المصحوبين الذين يطلبون اللجوء إلى هذا البلد انخفض بشكل حاد خلال السنة الماضية مشيرة إلى أنه تم تلقي 2200 طلب فقط في سنة 2016 مقابل 35 ألف و 369 طلب في سنة 2015.

وكانت الكومبس نقلت تصريحات سابقة حول هذا الخصوص للمسؤول الإعلامي في مصلحة الهجرة السويدية فريدرك بنغستون أكد فيها إن إنخفاض أعداد اللاجئين يعود لعدة عوامل متعلقة بالسويد والاتحاد الأوروبي ككل.

وقال “لدينا في الاتحاد الأوروبي إتفاق مع تركيا بشأن اللاجئين، خفض قدرات طالبي اللجوء في إمكانية السفر عبر أوروبا، كما أنه قمنا في السويد بتغيير بعض التشريعات المتعلقة بالهجرة واللجوء، لذلك لم تعد السويد وجهة مثالية للاجئين” وفقاً لحديث بنغستون لوكالة الأنباء السويدية.