الكومبس – أخبار السويد: أكدت نائبة رئيس اللجنة الاجتماعية في بلدية يافله، لينا روريك لوندغرين (من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين)، أن قراراً باحتجاز الطفل البالغ من العمر 13 عاماً المشتبه بإطلاقه النار في يافله صدر قبل الحادثة بساعات قليلة.
وكانت مدينة يافله شهدت فجر السبت جريمة إطلاق نار في شارع Södra Kungsgatan، وهو من أشهر مناطق المطاعم في المدينة، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح.
قبل أربع ساعات من الحادثة
وقالت لينا روريك لوندغرين لـSVT “عند الساعة العاشرة مساء الجمعة اتخذتُ قراراً باحتجاز الطفل بموجب قانون الرعاية القسرية (LVU)”.
وكان الطفل المشتبه به معروفاً لدى الشرطة والخدمات الاجتماعية (السوسيال). وذكرت المعلومات أن الشرطة كانت تبحث عنه بالفعل مساء يوم الجمعة الذي سبق الحادثة. ووفقاً لما نقلته لوندغرين، كان من المفترض أن يكون الطفل في المنزل بحلول الساعة السادسة مساءً، غير أن والديه أبلغا الشرطة عند الساعة 19:30 بعدم عودته.
الشرطة تبحث عنه
وأوضحت لوندغرين أنها تلقت عند الساعة 22:00 مكالمة من طوارئ الشؤون الاجتماعية التي جمعت معلومات حول وضع الطفل. وبعد عشر دقائق، اتخذت قراراً رسمياً باحتجازه بمساعدة الشرطة. وبدأت الجهات المختصة بالبحث عن مكان مناسب لإيوائه.
وعند الساعة 23:42 تم إبلاغها بأنه تم العثور على مكان للإيواء، بينما كانت الشرطة لا تزال تبحث عن الطفل.
وأضافت: لوندغرين “لم أسمع أي شيء بعد ذلك. استيقظت في الصباح وتابعت الأخبار، أصبت بصدمة شديدة”.
واعتبرت لوندغرين أن الإجراءات القانونية، حسب رأيها، تمّت بشكل صحيح، وقالت: “الشؤون الاجتماعية استقبلت البلاغ، اتصلت بي، وأنا اتخذت القرار”.
ووفقاً لمعلومات حصل عليها SVT، كانت الأسرة والخدمات الاجتماعية والشرطة على علم بأن الفتى يخطط “لنوع من أعمال العنف”. وقال الصحفي المتخصص في قضايا الجريمة ديامانت ساليهو في برنامج “أكتويلت” بأن “الجميع كانوا يعلمون أن شيئاً ما سيحدث، لكن لم يتمكن أحد من منعه”.
تصريحات مثيرة للقلق في المدرسة
وذكرت صحيفة إكسبرسن أن الفتى، الذي بلغ 14 عاماً بعد وقت قصير من الحادثة، أدلى خلال يوم الجمعة بتصريحات مثيرة للقلق في المدرسة تشير إلى نيته تنفيذ هجوم عنيف، لكنه لاحقاً زعم أنها كانت مجرد “مزحة”.
وبحسب الصحيفة، عندما فشلت العائلة في التواصل مع ابنها، اتصلت بكل من الشرطة والخدمات الاجتماعية. وتمكنت الأخيرة من التحدث معه، لكنه رفض الكشف عن مكان وجوده أو ما ينوي فعله.
ووقع إطلاق النار في شارع سودرا كونغسغاتان وسط يافله قرابة الساعة الثانية فجر السبت، وأُصيب فيه ستة أشخاص بجروح، دون أن تكون أي من الإصابات مهددة للحياة.
وقالت الشرطة لاحقاً إن الحادثة يعتقد بأنها مرتبطة بالعصابات، لكن الضحايا لا يُعتقد بأنهم كانوا مستهدفين بشكل مباشر، كما لا توجد لهم صلات معروفة بالبيئات الإجرامية.