الكومبس – ستوكهولم: ذكرت صحيفة “داغنز نيهيتر”، أن سجناء السجون السويدية وفي جميع أنحاء البلاد سيخضعون الى فحص مرض ADHD، وذلك إعتباراً من نهاية العام الجاري، وسيجري تقديم الدواء لمن يجري تشخيص المرض عندهم.

وتنظر مصلحة إصلاح المجرمين بإيجابية الى فوائد القرار، الا أن مجلس الطب الوطني طعن فيه.

والسبب وراء القرار هو أن مرض ADHD هو أكثر شيوعاً بين المجرمين مما هو عليه بين عموم الناس، حيث وبحسب مصلحة إصلاح المجرمين، فأن 30 بالمائة من سجناء البلاد أي نحو حوالي 4000 سجين لديهم شكل من أشكال المرض.

القليل جداً يحصلون على المساعدة

ولكن المشكلة تتركز في أن أعداد قليلة جداً من السجناء يحصلون على مساعدة اليوم وذلك بسبب وجود نقص في موارد التحقيقات والعلاج.

وبحسب المستشار الطبي في المصلحة لارش هوكان نيلسون، فأن هناك مزايا كثيرة من معالجة السجناء المصابين بالمرض، حيث وعندما نفذ معهد كارولينسكا والمصلحة مشروعين لعلاج السجناء، جاءت النتائج مبشرة بين المصابين بالمرض، فيما بدأ نحو 80 بالمائة من السجناء ببرامج دراسية. كما تراجعت أعداد الإجازات المرضية بين الموظفين.

الا أن مجلس الطب الوطني، Smer كان قد شكك في السابق في إعطاء العقاقير المخدرة الى الأشخاص الذين يعانون من الإدمان على المخدرات، حيث ليس هناك ما يكفي من الأدلة من أن العقار سيكون له تأثير على المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من الإدمان، وفقاً للمجلس.