الكومبس – ستوكهولم: كشف راديو مؤسسة الدفاع السويدي عن أن جواسيس قرصنة تكنولوجيا المعلومات من خارج البلاد، أجروا إستعدادتهم من أجل ضرب البنية التحتية السويدية، كشبكات الطاقة ونظم الإتصالات.

ونقل التلفزيون السويدي عن الراديو، أن النتائج التي قد تنتج عن ضرب المنظومة الكهربائية في السويد يمكن لها أن تكون مأساوية.

وقال المدير العام لشبكة الطاقة الكهربائية ميكائيل أودنبيرغ: ” من الممكن أن يؤدي ذلك إلى إنهيار الكثير من نواحي الحياة الاجتماعية العادية”.

وفي حال حصول ذلك، فإن الأشخاص المسنون على سبيل المثال، سيضطرون الى البقاء في المنزل في بناية مؤلفة من ستة طوابق، بسبب عدم قدرة المصعد على العمل، وبدون أن يكون لديهم أجهزة إنذار أمنية فعالة، وان يتعفن الغذاء في المبردة، كما سيكون من الصعب ملء خزانة السيارات بالوقود وسحب النقود من الصراف الآلي، وبعد وقت من ذلك سيتوقف العمل في الإتصالات السلكية واللاسلكية.

وأوضح أودنبيرغ، أنه جرى بناء المجتمع السويدي بالشكل الذي يكون فيه معتمداً على الكهرباء حتى في حالات الطوارئ، ما يعني أنه في عرضة متزايدة للخطر في حال حصول مشاكل من هذا النوع!

وقال: “نحن بحاجة في الأساس الى التفكير في سبل تجعلنا أقل إعتماداً على الكهرباء حتى نتمكن من الحفاظ على وظائف البنية التحتية الإجتماعية المهمة، حتى في حال كان هناك مشاكل مع إمدادات الكهرباء”.

نقاط ضعف

وجرى ضرب الشبكة الكهربائية في أوكرانيا في 23 كانون الأول/ ديسمبر من العام 2015 من خلال هجوم عبر الإنترنت. ما حرم مئات الآلاف الأشخاص في الأجزاء الغربية من أوكرانيا من التيار الكهربائي، وهذا هو الشكل الذي ستبدو عليها الحروب في المستقبل. أن تتعرض البنى التحتية الى هجوم من مجهول.

ورغم أن الحكومة السويدية كانت قد اتهمت القراصنة الروس في الوقوف وراء الهجوم، إلا أن روسيا لم تتحمل أي مسؤولية تجاه الأمر.

وفي السويد، لاحظ راديو مؤسسة الدفاع الوطنية، FRA مؤشرات مثيرة للقلق حول ذلك.

وقال المتحدث باسم المؤسسة فريدريك فالين للتلفزيون السويدي: “بشكل عام، لاحظنا وجود استعدادات لمهاجمة البنية التحتية الحساسة، كالأنظمة الكهربائية أو نظم الإتصالات لدينا”.

وأوضح، أن هناك نقاط ضعف في شبكة الكهرباء السويدية، وأن شبكة الطاقة السويدية طلبت مساعدة المؤسسة للقيام بفحص الشبكة.