الكومبس – اقتصاد: سجّل سوق قروض السكن في السويد تحولاً ملحوظاً، مع تزايد عدد المقترضين الذين يختارون ربط أسعار الفائدة، وفق بيانات بنك SBAB.

وأظهرت الأرقام أن 12 بالمئة من عملاء البنك ربطوا الفائدة كلياً أو جزئياً في مارس، مقارنة بـ5 بالمئة فقط في ديسمبر، في أعلى مستوى منذ عام 2022.

وقالت خبيرة الاقتصاد السكني في البنك ليندا هاسلفيك لوكالة TT إن هذا التغير يعود إلى تزايد القلق الاقتصادي عالمياً، إلى جانب الفارق المحدود بين الفائدة المتغيرة والمربوطة.

وأضافت أن ارتفاع أسعار الفائدة في الأسواق، على خلفية التوترات في الشرق الأوسط، دفع جهات الإقراض، بما فيها SBAB، إلى رفع الفائدة المربوطة خلال النصف الثاني من مارس، ما جعل ربط الفائدة أكثر تكلفة مقارنة ببداية الشهر.

هل يستمر الاتجاه في الأشهر المقبلة؟

ورغم ارتفاع تكلفة ربط الفائدة، ترى هاسلفيك أن الوضع الاقتصادي غير المستقر قد يدفع المزيد من الأشخاص إلى اختيار هذا الخيار.

وأضافت: “إذا كان الشخص غير متأكد ولديه هامش مالي محدود، فليس هناك وقت متأخر لربط الفائدة”.

وتوقعت أن يستمر الاتجاه نحو ربط الفائدة خلال أبريل ومايو، لكن ربما بوتيرة أقل مقارنة بشهر مارس.

صورة غير واضحة لدى البنوك الكبرى

ولا تزال الغالبية من عملاء البنوك تختار الفائدة المتغيرة، وفق ما أشار إليه بنك سويدبنك.

وكتب المسؤول الصحفي في البنك هانس مورد: “على مستوى عام، لا تزال الأغلبية تفضل الفائدة المتغيرة، لكننا شهدنا مؤخراً زيادة طفيفة في عدد من يختارون ربط قروضهم”.

في المقابل، لم يقدم كل من نورديا وSEB أرقاماً حول عملائهما، بينما أشار هاندلسبانكن إلى أن نحو ربع عملائه كانت لديهم قروض بفائدة مربوطة مع نهاية مارس.