الكومبس – ستوكهولم: تسعى منظمة “حافظ على السويد نظيفة” بالتعاون مع مصلحة حماية الطبيعة إلى تنفيذ مشروع يهدف إلى تقديم معلومات للقادمين الجدد حول حق جميع الأشخاص في السويد الخروج إلى الطبيعة باستثناء الأراضي الخاصة أو الحقول الزراعية، وقطف الثمار شريطة عدم إلحاق الأذى بالطبيعة كإلقاء الفضلات وقطع الأشجار النامية وتقطيع الشجيرات.
وبحسب الراديو السويدي إيكوت فإن الحملة الجديدة ستكون موجهة في خمس لغات للمهاجرين والوافدين الجدد في السويد من أجل حصولهم على معلومات حول الخروج إلى الطبيعة وكيفية التصرف بطريقة لا تضر بها.
وقالت مديرة المشروع في منظمة “حافظ على السويد نظيفة” Anna Grundén إن الحملة تعتمد على تقديم معلومات حول المسائل القانونية والتجارية وقواعد السلوك وشروط الحق العام التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند الخروج إلى الطبيعة، بالإضافة إلى ضرورة مراعاة الأنظمة الخاصة باستخدام الأراضي المملوكة للأشخاص.
وأضافت غرودين أن شروط الحق العام الخاصة بكيفية الحفاظ على الطبيعة هي عديدة جداً وتشمل جوانب مختلفة منها مراعاة عدم إزعاج الحياة البرية أو الإضرار بها بأي شكل من الأشكال، ومعرفة القوانين المتعلقة بإشعال النار والشواء وغيرها من الأمور.
وأشارت مديرة المشروع إلى أن الحملة سيتم ترجمتها إلى العربية والفارسية والصومالية والتغرينية التي تستخدم في إثيوبيا وإريتريا، واللغة الدرية الأفغانية، وذلك من أجل إبلاغ جميع المهاجرين الذين وصلوا حديثاً إلى السويد وإعطائهم معلومات حول الحق العام، وما هي الأشياء المسموحة أو الممنوع القيام بها في الهواء الطلق.
وتعتبر شروط الحق العام للحفاظ على الطبيعة في السويد من القواعد الفريدة من نوعها في أوروبا والسويد، على سبيل المثال يمكن للجميع استخدام الأراضي المملوكة لأشخاص آخرين بدون طلب إذن من صاحب الأرض لكن بشرط عدم القيام بأمور تخل بالقوانين أو تؤذي الأرض.
من جهته أكد Ida Gure الذي قدم إلى السويد من الصومال منذ عشرين عاماً أن هدف الحملة جيد جداً، لأن المرء يجب أن يكون قادراً على التمييز بين الفطريات إن كانت سامة أو لا، بالإضافة إلى أهمية معرفة طريقة العثور على الغابات وتعلم كيفية التصرف في الطبيعة، خاصةً وأن ثقافتنا الخاصة لا تتضمن مثل هذه الأمور.