الكومبس – ستوكهولم: تحدثت الصحف السويدية عن رفض مصلحة الهجرة السويدية منح الإقامة لطالبة لجوء إريتيرية بحجة أنها من أصول سودانية، رغم أن إختبارات الحمض النووي أثبتت انها شقيقة طالبة لجوء أريترية حصلت على الإقامة، وقدمت معها في الوقت نفسه.

الكومبس – ستوكهولم: تحدثت الصحف السويدية عن رفض مصلحة الهجرة السويدية منح الإقامة لطالبة لجوء إريتيرية بحجة أنها من أصول سودانية، رغم أن إختبارات الحمض النووي أثبتت انها شقيقة طالبة لجوء أريترية حصلت على الإقامة، وقدمت معها في الوقت نفسه.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية فان العديد من أفراد الأسرة جرى إعتقالهم، وقتل البعض منهم، مما دفع بالأختين الهروب الى السويد وطلب اللجوء.

وقالت إن الأخت الكبرى حصلت على هوية شخصية ومن ثم تصريح الإقامة، لكن الاخت الصغرى لم تحصل على شئ.

وبررت مصلحة الهجرة ذلك بأنهما ليسا بأختين، وان الصغرى قد تكون سودانية الاصل، لكن السفير السوداني أكد انها ليست سودانية، ومع ذلك حرمت الأخت الصغرى من حق الإقامة من قبل مصلحة الهجرة والمحاكم السويدية.

ونقلت الوكالة عن خبير في شؤون اللجوء واللاجئين لم تكشف عن أسمه قوله إنه لم ير أي حالة مشابهة كهذه. وأضاف: "في بعض الأحيان يرى المرء قرارات غريبة، ولكن هذه الحالة لم تصحح، لا في المحاكم السويدية ولا في المحكمة العليا التي لم تدخل حيز التنفيذ".

وقال القائم بأعمال المستشار القانوني لمصلحة الهجرة فريدرك بيّر إن القضية مثيرة جدا للإهتمام. وأضاف: " بالتأكيد بإمكان المرء مناقشة قضية الفتاة المشكوك في هويتها كونها أخت الفتاة الكبرى.. أعتقد ان المرء بإمكانه تعلم اكثير من هذه القضية".

ورغم ذلك، تأمل اللاجئة المرفوضة إستئناف القرار والحصول في الأخير على الإقامة.