Foto: Janerik Henriksson / TT  
(تعبيرية)
Foto: Janerik Henriksson / TT (تعبيرية)
9.2K View

استدراج الأطفال لممارسة الجنس عبر مواقع للدردشة

صحفية توقع بأحد المتحرشين بالأطفال جنسياً.. وهذا ما حصل

إيما: من السهل التلاعب بالفتيات الصغيرات عبر الإنترنت

الكومبس – ستوكهولم: تزداد جرائم التحرش الجنسي بالأطفال عبر الإنترنت خلال أزمة كورونا. برنامج “200 ثانية” على أفتونبلادت فتح ملف الاعتداء الجنسي على الأطفال. وأوقع بأحد الرجال الذين يفعلون ذلك. كما عرض قصة شابة أُجبرت على ممارسة الدعارة حين كان عمرها 12 عاماً بعد استدراجها على موقع للدردشة.

الشابة إيما البالغة من العمر حالياً 20 عاماً، بدأت بيع الجنس للرجال حين كان عمرها 12 عاماً فقط بعد أن أنشأت حساباً في تطبيق الدردشة الشهير Kik للتحدث ببراءة مع الآخرين.

تقول إيما “كنت طفلة وظننت أنه من الرائع أن يتحدث المرء مع أشخاص بعيدين”.

لكن سرعان ما بدأ الفتية في طلب أشياء من إيما. طلبوا منها في البداية أن تثبت أنها فتاة عبر إظهار صورتها.

تضيف إيما “بعد ذلك لم يكن كافياً إرسال صورة الوجه، لأنها يمكن أن تكون صورة أي شخص. فطلبوا إرسال صورة أجزاء من جسدي. وتطور الأمر بسرعة كبيرة”.

وتتابع “عندما رأوا أنه من السهل الحصول على صوري، طلبوا صوراً أكثر جرأة. وشعرت أني مضطرة لذلك للحفاظ على من كنت أظنهم أصدقاء من عمري”.

واتضح لاحقاً أن أولئك الذين انتحلوا شخصية فتيان في سنها كانوا في الواقع رجالاً أكبر سناً بكثير. وسرعان ما طالبوها بأن يقابلوها في الواقع، مهددين بإخبار والديها وإرسال صورها إليهم إن لم تفعل.

تقول إيما “كنت واثقة أنهم سيفعلون ذلك. قابلتهم لأنني كنت متورطة تماماً”.

اعتدى عليها الرجال جنسياً وأعطوها المال وبعض الأشياء “تعويضاً”.

تقول إيما “من الصعب عندما تكون في الـ12 من عمرك أن تفهم أن الأمر ليس على ما يرام. الانجرار إلى هذا عندما كنت طفلة جعلني أشعر أن هذا أمر طبيعي. لم يكن خطأ في نظري، كنت أعرف فقط أنه كان ممنوعاً الحديث عنه”.

أكبر رجل في الـ60

وكان معظم الرجال في العشرينات والثلاثينات من العمر. تقول إيما “كان أكبر رجل يريد شراء الجنس مني يبلغ من العمر 60 عاماً. كنا نتحادث يومياً لأشهر وكان يكتب دائماً أشياء جنسية ويقول إنه يتوق لرؤيتي. لحسن الحظ، لم أقابله أبداً، لكننا أجرينا محادثات فيديو.

ورداً على سؤال “هل كان يعلم أنك في ال12 من عمرك؟”، تجيب “نعم، كان العمر أحد الأسئلة الأولى التي طرحها علي”.

عندما أصبحت إيما في الـ17 من عمرها، وُضعت في منزل عائلة بديلة. وحصلت على الدعم والمساعدة لتتوقف عن بيع الجنس. وعن ذلك تقول “كنت أؤذي نفسي. والآن أشعر أنني بحالة جيدة جداً لأني تمكنت الخروج من هذا الوضع وأستكمل اليوم دراستي الثانوية”.

وتعبر إيما عن قلقها من سهولة التلاعب بالفتيات الصغيرات عبر الإنترنت. وتضيف “أعرف مدى سهولة التلاعب بالأطفال وجعلهم يوافقون على أمور خطيرة، وأشعر بالغضب والحزن عندما أفكر بالأطفال اليوم”.

اتصلت افتونبلادت بشركة Medialab الأمريكية التي تمتلك تطبيق Kik، لكن المسؤولين فيها لم يجيبوا عن الأسئلة حول استغلال الأطفال جنسياً عبر التطبيق.

لا أرضاه لأولادي

انتحلت مراسلة افتونبلادت شخصية طفلة وأنشأت حساباً على التطبيق، وسرعان ما بدأ بعض الرجال إنشاء محادثات معها. وتطور الأمر بسرعة إلى تحرش جنسي وإرسال صور جنسية من قبل الرجال. ووصل الأمر إلى درجة أن أحدهم طلب منها ممارسة الجنس في غرفة الغسيل في منزله. وحين كشف معد البرنامج عن هويته، قال الرجل إنه يفعل ذلك للمرة الأولى. وحين سأله المعد إن كان يقبل أن يتم التحرش بأطفاله عبر الإنترنت أجاب “لا أبداً فأنا أراقب تلفونات أبنائي جيداً”.