الكومبس – ستوكهولم: خلصت متابعة قام بها التلفزيون السويدي، الى وجود أوجه قصور في مجال الطب النفسي والعقلي، ما يتسبب في انتحار العديد من المرضى.

ووفقاً للتلفزيون، فأن ما يزيد عن 400 مريض، من الساعين للحصول على علاج في الطب النفسي، يقدمون على الانتحار، سنوياً.

ورغم المحاولات الجادة، التي يقوم بها المتخصصون في أقسام الطب العقلي والنفسي، الا أن مريضاً واحداً على أقل تقدير، يقدم على الانتحار في اليوم الواحد، حيث بلغت حالات الانتحار بين المرضى من هذا النوع نحو 1643 حالة خلال السنوات الأربع الماضية.

وقالت منسقة الصحة النفسية في البلديات ومجالس المقاطعات السويدية، إنغ ماير فيسلغرين للتلفزيون: “إذا سعى المريض للحصول على المساعدة، فعلينا عمل كل ما بوسعنا من أجل عدم الوصول الى مثل هذه النتائج السيئة في أن يقرر المرضى، الانتحار”.

نواقص في أقسام الرعاية النفسية

وفي كل مرة، يقدم فيها مريض على الانتحار، يتم التحقيق في القضية وإبلاغ هيئة الرقابة الصحية عنها، والسبب في ذلك، بحسب فيسلغرين، يعود الى ضرورة معرفة النواقص وبالتالي تجنبها.

وفي العام الماضي، بلغ عدد بلاغات الانتحار التي وصلت الهيئة، 409 حالة في الطب النفسي.

وأظهر التلفزيون السويدي من خلال المتابعة التي قام بها، ان نتائج المراجعة التي أجراها تشير الى وجود أوجه قصور متكررة في أقسام الرعاية النفسية، من بينها مشاكل في التواصل بين أقسام الرعاية الصحية، الإشراف غير الكافي على المرضى، كما أن تقييم المخاطر المتعلقة بوقوع حالات الانتحار غير كافية.

وقالت فيسلغرين: “إن عدم تمكننا من المتابعة بشكل جيد أو التواصل بما فيه الكفاية، لمنع وقوع حالات الانتحار، هو أمر مأساوي جداً، وشيء نعمل بشكل مكثف لتجنبه في جميع المقاطعات”.