(أرشيفية) 
Foto: Henrik Montgomery / TT
(أرشيفية) Foto: Henrik Montgomery / TT
10.4K View

ديمقراطيو السويد: يجب دراسة سحب جنسية من سافروا إلى سوريا والعراق لهذا الغرض

الكومبس – ستوكهولم: استدعى حزب المحافظين المعارض وزيرة الخارجية آن ليندي إلى لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان لاستجوابها حول ما إذا كانت السلطات السويدية قد ساعدت ما يعرف باسم “نساء داعش” على الوصول إلى السويد.

وقال المتحدث في قضايا السياسة الخارجية باسم حزب المحافظين هانس فالمارك لـSVT “سنستخدم الأدوات المتاحة في البرلمان للحصول على معلومات”.

وغادرت ثلاث نساء سويديات مخيمات في سوريا يُحتجر فيها أنصار تنظيم داعش. ويتجهن إلى السويد مع ثمانية من أطفالهن. ووفقاً لفالمارك، ، فإن معرفة المعارضة حول الأمر اقتصرت على المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام.

وقال فالمارك “لا نعرف بالضبط كيف تصرفت الحكومة ووزارة الخارجية، ولهذا السبب من المنطقي أن نستجوب ليندي. خصوصاً إذا كان لها دور في عملية جلبهن (نساء داعش) إلى السويد. وقيل في وقت سابق إنه لا ينبغي للسويد المساعدة في إعادتهن. لذلك، يجب على وزارة الخارجية أن تضع كل أوراقها على الطاولة”.

وأضاف “كان رأي حزب المحافظين هو أننا لا نستطيع منع المواطنين من الوصول إلى السويد، لكننا لسنا مضطرين لمساعدة أشخاص خدموا تنطيم داعش الإرهابي”.

ديمقراطيو السويد: سحب الجنسية

في حين عبر المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب ديمقراطيي السويد (SD) آدم مارتينين عن اعتقاده بأنه ينبغي احتجاز نساء داعش بمجرد نزولهن في السويد.

وانتقد مارتينين عدم تشديد السويد للعقوبات المتعلقة بالمشاركة في التنظميات الإرهابية.

وأضاف “عندما أراد الجميع الذهاب إلى سوريا والعراق كان ينبغي تجريم السفر للمشاركة في أعمال إرهابية. ولم تجرم المشاركة في المنظمات الإرهابية بعد، كما فعلت بلدان أخرى، ولم تدرس السويد حتى إمكانية سحب الجنسية من هؤلاء”.

وتابع “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو الاستعداد لما يمكن أن يحدث في المستقبل، والتأكد من أن لدينا تشريعات قوية”.

وكان SVT ذكر أمس أن وفداً من وزارة الخارجية السويدية ذهب إلى مناطق الإدارة الذذاتية الكردية في سوريا لتنسيق عود النساء مع أطفالهن.

ومن غير الواضح عدد النساء السويديات اللاتي سيتم ترحيلهن لاحقاً بين النساء الـ18 السويديات الموجودات في مخيمات سوريا.

ويجري نقل السويديات الثلاث جواً إلى تركيا اليوم الإثنين ثم إلى السويد .

وترى الحكومة الذاتية الكردية، التي طالما أرادت من السويد أن تأخذ محتجزي داعش السويديين إلى بلادهم، أنه لا توجد أدلة كافية لمحاكمة النساء. ولذلك، اتخذت في حزيران/يونيو الماضي قراراً بترحيلهن.

ستقابلهن الشرطة

ووفقاً لوزارة الخارجية، فإن السويد ملزمة باستقبال المواطنين السويديين الذين لا يمكن مقاضاتهم.

وسيتم استقبال النساء اللاتي يجري ترحيلهن الآن بالطريقة نفسها، حيث سيهبطن في مطار أرلاندا في ستوكهولم بغض النظر عن مكان إقامتهن في السويد. وهناك سيقابلهن فريق يضم موظفين من الشرطة ومصلحة الهجرة والخدمات الاجتماعية (السوسيال).

يذكر أنه قبل عام واحد، تم ترحيل خمس نساء سويديات من تركيا وسوريا، مع عشرة أطفال، حيث أُخذ جميع الأطفال إلى مراكز الرعاية الإجبارية.

وتحتجز الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا حوالي 11 ألف أسير حرب من تنظيم داعش من جميع أنحاء العالم، بينهم 18 امرأة سويدية، 10 منهن من غرب السويد، إضافة إلى 26 طفلاً، مع العلم أن عدداً كبيراً من نساء داعش السويديات خرجن من المخيمات بطرق أخرى كالتهريب.

Related Posts