الكومبس – ستوكهولم: تسببت قلة كميات الأمطار المتساقطة في المناطق الجنوبية الشرقية من السويد خلال شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، بجفاف لم تشهده بالسابق في مثل هذا الوقت من العام، فيما انخفضت مستويات المياه الى الحد الأدنى لها منذ 30 عاماً.
وبسبب نخفاض مستوى تساقط الأمطار عن معدلاتها المتوسطة ولفترة طويلة نسبياً، لحق الجفاف بالمناطق الجنوبية الشرقية من السويد وبالأخص المناطق على إمتداد ساحل بحر البلطيق في غوتلاند، من Bråviken خارد نورشوبينغ وصولاً الى بليكينغ، كما تأثرت أولاند وغوتلاند بذلك أيضاً.
وقال مركز الأرصاد الجوي في السويد أن الإحصائيات تشير الى أن إنخفاض منسوب المياه لم يصل الى الحد الذي هو عليه الآن منذ ثمانينات القرن الماضي، الوقت الذي جرى فيه البدء بقياس مستوى المياه، حيث تميزت بعض السنوات بنفس الجفاف الذي تشهده مناطق جنوب شرق السويد.
وأوضح، أن هناك حاجة لسقوط كميات كبيرة من الأمطار لتعود المياه الى مستوياتها المعتادة.
وبسبب الجفاف، فأن هناك مخاطر كبيرة من اندلاع الحرائق في غابات شرق سفيالاند وغوتلاند ومن أوبسالا وصولاً الى سكونه.
وبشكل عام، فأن شهر أيلول الجاري في السويد تميز بقلة تساقط الأمطار، لكنها قادمة اعتباراً من مطلع الأسبوع القادم.