الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية أنه كان لدى الشرطة السويدية معلومات مسبقة حول وجود تهديد ضد المظاهرات المضادة للعنصرية جنوبي ستوكهولم التي جرت البارحة، لكن المعلومات لم تلق أهمية في الوقت المناسب، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين والشرطة.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية أنه كان لدى الشرطة السويدية معلومات مسبقة حول وجود تهديد ضد المظاهرات المضادة للعنصرية جنوبي ستوكهولم التي جرت البارحة، لكن المعلومات لم تلق أهمية في الوقت المناسب، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين والشرطة.

وقال المتحدث بإسم الشرطة "شيل ليندغرين" في تصريحات صحفية: "كان هناك معلومات بأن المظاهرات ستتعرض إلى هجوم، لكنها لم تكن متاحة للشرطة المشرفة على الحماية، لذلك كان هناك عدد قليل جداً من رجال الشرطة في المكان".

وأضاف: "ليس من المقبول الهجوم على المظاهرات بهذا العنف، ومن مهامنا ضمان حمايته، وهذا ما لن يتكرر مجدداً، وكل اللوم يقع على الخطأ البشري، وسنحاول إيصال المعلومات بشكل أسرع".

وقامت المنظمة النازية "حركة المقاومة السويدية" Svenska motståndsrörelsen بهجوم من قِبل 30-40 شخصاً مرتدين اللباس الأسود، على مئات الأشخاص المتظاهرين ضد النازية في منطقة Kärrtorp. وبحسب الشرطة فقد كان هناك متطرفين يساريين أيضاً في المكان، أثناء وقوع الهجوم.

وقامت الشرطة بإعتقال 26 شخصاً، واحد بتهمة الإعتداء المشدد، والآخرين لإعمال شغب. وتم نقل أربعة أشخاص، بينهم شرطيان إلى المستشفى، بالإضافة إلى ذهاب ثلاثة رجال شرطة إلى المستشفى لاحقاً، لكن لم يصب أحد بأذى شديد.

وقال "أندرش دالسبرو" خبير في الجماعات اليمينية المتطرفة: "إن مهاجمة تنظيم نازي لمتظاهرين سلميين هو أمر ينذر بالسوء، ومقلق للغاية، فهذه الحركات أصبحت أكثر تطرفاً في السنوات الأخيرة".

وزادت نشاطات "حركة المقاومة السويدية" من 200 عام 2008 إلى 435 العام الماضي، وأضاف "دالسبرو": "من الشائع تورط المتطرفين بالعنف، وهم يحثون أعضاؤهم على حمل السكاكين، والتدرب على فنون القتال".

من جهته أكد "أندرش تورنباري" مدير في جهاز المخابرات Säpo على أنه لا يعرف ماحدث بالضبط في Kärrtorp، قائلاً: "سنحاول معرفة ماحدث وسنجري حواراً مع شرطة ستوكهولم، وكيف سنجعل الوضع أفضل في المستقبل". وأضاف: "حين تحصل هكذا حوادث، علينا التعلم وتحضير أنفسنا في المرات القادمة، كما علينا تكييف أساليبنا ومواردنا مع الواقع".