الكومبس – ستوكهولم: عبر مكتب حقوق الطفل في السويد عن قلقه على مصير الأطفال والشباب المرفوضة طلبات لجوئهم في السويد.
ووفقاً لأرقام مصلحة الهجرة، فإن 63 بالمئة من طالبي اللجوء الذين تتراوح أعمارهم بين 18-21 عاماً، حصلوا على قرارات بالرفض، وذلك خلال الفترة من شهر كانون الثاني/ يناير وحتى آذار/ مارس من العام الجاري 2017.
وخلال العام الماضي 2016، كانت نسبة الحاصلين على الرفض ضمن الفئة العمرية نفسها 35 بالمائة و 24 بالمائة في العام 2015، بحسب ما نشره التلفزيون السويدي.
وبلغت نسبة الشباب البالغين السن القانونية، 18 عاماً والحاصلين على الرفض، هذا العام 87 بالمائة.
صعوبات اقتصادية
وفي السابق، كان يمكن للأشخاص غير الحاصلين على تصريح بالإقامة، الحصول على الطعام ومكان للسكن، من خلال مصلحة الهجرة، الا أن قانوناً جديداً، دخل حيز التنفيذ في العام الماضي، أوقف ذلك.
وزاد الأمر صعوبة، قرار صدر مؤخراً يجعل المؤسسات الاجتماعية غير ملزمة بتقديم أي نوع من المساعدات في حالات الطوارئ، ما أثر على زيادة أعداد الشباب الذين يعيشون في العراء دون أن يملكوا شيئاً من المال أو الطعام.
تقول القانونية في مكتب حقوق الطفل في السويد، إيدا هيلروب للتلفزيون السويدي: “نرى أنها لمشكلة أن ينتهي هؤلاء الشباب في شوارع ستوكهولم يأتون إلينا وهم في حالة إحباط تامة ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه”.
بيع المخدرات والدعارة
وتابعت، قائلة: “ليس لديهم ما يأكلونه. المدارس انتهت الآن، وكثير منهم كانوا يحصلون على وجبة طعام واحدة في اليوم من خلال المدرسة. وليس هناك إمكانية لذلك الآن. الكثير جداً منهم يحصلون على عروض لبيع المخدرات على سبيل المثال. أو بيع أجسادهم، الأمر الذي لا نتمنى أن يتعرض له أحد”.
ووفقاً للتقرير الصادر عن مصلحة الهجرة، فأنه ليس هناك من تحسن في الوضع الأمني في أفغانستان بالنسبة للأشخاص العائدين الى البلاد، بل وعلى العكس من ذلك، بل يزداد الوضع سوءا.
وكان وزير الهجرة الأفغاني، قد ناشد السويد وقف عمليات الترحيل، مدعيّاً أن بلاده غير قادرة على استقبال المُرحلين إليها بطريقة إنسانية. ومن الأحزاب التي دعت الى وقف عمليات ترحيل الأفغان، حزبي الوسط والليبراليين.
كما دعا ثماني من القيادات السياسية البارزة في ستوكهولم في رسالة بعثوا بها الى الحكومة ومصلحة الهجرة الى إلغاء عمليات الترحيل الى أفغانستان.