الكومبس – ستوكهولم: تباينت ردود فعل قادة العالم والأحزاب السياسية في أوروبا، حول فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية بين مرحب ومستاء، فيما واصل الساسة السويديين التعبير عن قلقهم ومخاوفهم من تلك النتائج.

وبعد ما وصف رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين ووزيرة خارجيته مارغوت فالستروم، الفوز بالمقلق، صباح اليوم الأربعاء، غرّد وزير الخارجية السابق كارل بيلدت، داعياً أتباعه في موقع تويتر الى “شد حزام الأمان”، في إشارة الى ما يعنيه فوز ترامب من مخاطر وانزلاقات، بحسب بيلدت.

اليمين يُرحب

وسارعت بعض الأحزاب اليمينية الأوروبية الى تهنئة ترامب حتى قبل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات مثلما فعلت زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية الشعبوية ماريان لوبان.

وغرّدت لوبان على حسابها في موقع تويتر، قائلة: “تمنياتي بالموفقية الى الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب والشعب الأمريكي الحر”.

كما غرد والدها مؤسس الحزب جان ماري لوبان، قائلاً: “اليوم الولايات المتحدة الأمريكية، غداً فرنسا”.

وغرد السياسي المعادي للإسلام والإتحاد الأوروبي الهولندي جيرت فيلدرز، قائلاً: “الشعب إسترد بلاده، سنعمل نحن أيضاً ذلك”.

وهنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ترامب على فوزه بالانتخابات، فيما كتب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب كونستانتين كوساشوف على حسابه في الفيسبوك، قائلاً: “هناك أمل من جديد الآن في العلاقات الروسية – الأمريكية، على الرغم من أن الكونغرس المحافظ سيعمل على تراجع ترامب. لكن وفي كل الأحوال هذا أفضل من فقدان الأمل في أمريكا تقودها هيلاري كلينتون”.

وعبر أخرون عن قلقهم مما قد تعنيه نتائج الإنتخابات. حيث ذكرت تقارير وكالة أسوشيتد برس، أن القلق في كوبا كان كبيراً بعد إعلان فوز ترامب وبعد التحسن النسبي في العلاقات التي تربط بين البلدين، مؤخراً.