الكومبس – اقتصاد: تفاعلت أسواق المال الأوروبية ومنها السويدية بشكل سلبي مع فوز دونالد ترامب بسدة الرئاسة في الولايات المتحدة، وهو الذي كان تعهد خلال حملته الانتخابية بوضع حد للتعاون التجاري مع الاتحاد الأوروبي.

وقد شهدت بورصة ستوكهولم للأوراق المالية في أول جلسة بعد إعلان نتيجة الانتخابات الأمريكية تراجعاً بنسبة 3% قبل أن تقلص تراجعاتها لاحقاً إلى 1%
ويشكل هذا الفوز قلقاً لمجتمع رجال الأعمال الأوروبي والسويدي، مع ضرورة التذكير بأن الولايات المتحدة تشكل نسبة 8% من سوق التصدير السويدي.
ونقلت الإذاعة السويدية عن المفوضة الأوروبية للتجارة سيسيليا مالمستروم، وهي من الحزب الليبرالي، عدم يقينها بمدى تأثير وجود ترامب في البيت الأبيض على التجارة بين طرفي الاطلسي والإتفاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكنها على اعتقاد بأن واشنطن ستكون أكثر عزلة في عهد ترامب.
ويصف في هذا الأطار المحلل الاقتصادي روبيرت بريكفيست الأوضاع في الأسواق المالية بالمقلقة، حيث أن أسعار الفائدة تنخفض، قيمة الدولار الأميركي تنهار والأوضاع تثير القلق، على حد تعبيره.
الجدير ذكره، أن حجم الاستثمار السويدي المباشر في الولايات المتحدة وصل العام الماضي إلى 56 مليار دولار و ساهم في تأمين 330700 فرصة عمل، في حين بلغت قيمة الصادرات السويدية إلى أمريكا 10 مليارات و200 مليون دولار.