الكومبس – ستوكهولم: عبرت جمعية إنقاذ الحياة Svenska livräddningssällskapet عن قلقها البالغ من استمرار اتجاه زيادة أعداد الغرقى في البحيرات السويدية، حيث وصل العدد خلال شهر أيار/ مايو من العام الحالي ضعف عدد الغرقى خلال نفس الشهر من العام الماضي.
وعلى مدى سنوات عديدة كان يبلغ عدد قتلى حوادث الغرق كل عام أقل من 100 شخص، ولكن منذ عام 2013 بدأ عدد القتلى بالارتفاع مرة أخرى.
وقال المسؤول في جمعية إنقاذ الحياة Anders Wernesten لوكالة الأنباء السويدية TT”إنني أخشى أن تكون العديد من حوادث الغرق ناجمة عن وجود عدد كبير من طالبي اللجوء غير الذين قدموا حديثاً للسويد لأن معظمهم لا يملكون الخبرة والمعرفة والمهارات اللازمة لكيفية السباحة والتعامل مع البحيرات المنتشرة بكثرة في البلد، وبالتالي هناك قلق كبير مع قدوم فصل الصيف ووقوع الكثير من حوادث الغرق هذا العام”.
وبحسب الإحصاءات الأولية من جمعية إنقاذ الحياة فقد غرق حوالي 45 شخصا خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، في حين كان العدد مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي نحو 23 شخص.
وغرق يوم الخميس الماضي طفل يبلغ من العمر 15 عاماً في مدينة اسكيلستونا، وكذلك الأمر فقد غرق طفل آخر عمره 15 عاماً يوم الجمعة الماضي في منطقة خارج مدينة يوتوبوري.