الكومبس – ستوكهولم: يعاني قطاع التعليم في السويد من نقص حاد في أعداد المعلمين المتخصصين، فيما تتوجه نسبة 50 بالمائة من المعلمين الذي يعملون في الوقت الحالي نحو سن التقاعد، حيث تزيد أعمارهم عن 55 عاماً أو أكثر.

ومع هذه الأرقام، فأن هناك قلق من أن يكون النقص أسوأ في المستقبل.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن أكثر من نصف المعلمين المتخصصين في فيستربوتن، 51 بالمائة هم من الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً. ما يجعل الحاجة خلال السنوات القليلة المقبلة ماسة الى جميع المعلمين الذين يقدمون الدعم داخل المدرسة.

والصورة نفسها تنطبق على جميع المعلمين المتخصصين والمؤهلين، حيث تتوجه أعمار غالبيتهم نحو التقاعد، وتحديداً هناك 8947 معلماً ضمن هذه الفئة، بحسب الأرقام الصادرة عن إتحاد المعلمين.

وتبلغ نسبة المعلمين من جميع الفئات وفي عموم البلاد البالغة أعمارهم 55 عاماً او ما يزيد عن ذلك 27 بالمائة. 22 بالمائة منهم هم معلمي المدارس الإبتدائية، 31 بالمائة معلمي المدارس الأعدادية، 26 بالمائة معلمي المدارس التمهيدية و 33 بالمائة من معلمي المواد العلمية الجمالية.