قلق من انتشار فيروس إيبولا في الغرب الأفريقي والسويد تستبعد وصوله إليها
Published: 7/31/14, 3:27 PM
Updated: 7/31/14, 3:27 PM

الكومبس – ستوكهولم: بدأ الوباء الفيروسي إيبولا بالانتشار بشكل كبير غرب القارة الأفريقية وخاصة في غينيا وسيراليون وليبيريا، فيما أكدت وكالة الصحة العامة السويدية أن خطر انتشاره في العالم ضعيف، مشيرة إلى أن استعدادها جيد.

الكومبس – ستوكهولم: بدأ الوباء الفيروسي إيبولا بالانتشار بشكل كبير غرب القارة الأفريقية وخاصة في غينيا وسيراليون وليبيريا، فيما أكدت وكالة الصحة العامة السويدية أن خطر انتشاره في العالم ضعيف، مشيرة إلى أن استعدادها جيد.

ووفقاً للأرقام الرسمية فإنه أصيب أكثر من 1200 شخص بفيروس إيبولا في الغرب الأفريقي، فيما توفي بين 650 و 700 شخص، في تفشٍ للمرض هو الأسوأ منذ اكتشافه في سبعينيات القرن الماضي.

من جهته أعرب خبير علم الأوبئة في وكالة الصحة العامة Anders Tegnell للتلفزيون السويدي عن خشيته من هذا الانتشار، قائلاً: "إنها كارثة رهيبة محلياً، ومن المقلق عدم القدرة على السيطرة عليه بعد هذا الوقت الطويل، فيما يستمر بالانتشار في هذه الدول".

في نفس السياق قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن فيروس إيبولا هو تهديد ضد بريطانيا، مؤكداً على أنهم سيتصرفون للحيلولة دون دخوله البلاد. ووفقاً لوسائل الإعلام فإنه لم يتم الكشف عن أي بريطاني مصاب بالفيروس، فيما أُعلن عن وفاة أمريكي جراء المرض حينما كان متوجهاً من ليبيريا إلى بلاده، حيث انهار في المطار.

استعداد جيد في السويد

وفقاً لوكالة الصحة العامة فإن خطر وصول الفيروس إلى السويد عبر أحد الأشخاص ضعيف جداً، لعدم وجود طائرات مباشرة من المناطق المصابة بالوباء. كما أن للسويد عدد قليل من الرعايا في الغرب الأفريقي، على عكس فرنسا وبريطانيا.

وقال Anders Tegnell إن استعداد السويد جيد، حيث يوجد أقسام خاصة في المستشفيات بجميع أنحاء البلاد، يمكنها معالجة المصابين بهذه الأنواع من الأمراض. مؤكداً أن وكالة الصحة العامة جاهزة لتشخيص المرض بسرعة، بالإضافة إلى المستوى المرتفع للرعاية الصحية في السويد، الذي يجعل من مستويات الانتشار معدومة مقارنة بأفريقيا.

وأشار الخبير للتلفزيون إلى أن ضعف انتشار الفيروس يعود إلى أنه لا ينتقل عبر الهواء، ويعدي عندما يكون الشخص مريضاً بالفعل عبر سوائل الجسم، ما يسهّل من تجنب العدوى، كما أن تطور المرض سريع بحيث أنه يحرق نفسه بنفسه.

من جهته، أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الأربعاء، عن زيادة موارده لمكافحة وباء إيبولا بـ 18 مليون كرون، لمساعدة الناس في نشر المعلومات حول أهمية تجنب العدوى.

يشار إلى أن العدوى بفيروس إيبولا من إنسان إلى إنسان آخر تكون عن طريق اتصال خارجي أو داخلي من شخص مريض، أو عند استخدام شفرات تعود للمريض، أو عند انتقال سوائل الجسم بما فيها المني، أو عند اتصال قطرة دم من المريض على العينين، حيث أن الفيروس له القدرة على الدخول إلى الشعيرات الدموية والانتشار في كامل الجسم.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved