الكومبس – ستوكهولم: أفادت شرطة الحدود السويدية أن قائمة الشرطة حول عدد الهاربين الذين تواروا عن الأنظار بعد صدور قرار ترحيلهم من السويد، وصل لأكثر من 12600 شخص. حيث يوجد عدة آلاف منهم ربما يعيشون الآن في السويد بطريقة غير قانونية.

وقال Patrik Engström رئيس قسم شرطة الحدود في قسم العمليات الوطنية Noa لوكالة الأنباء السويدية TT “هناك خطر كبير من ازدياد عدد هؤلاء الأشخاص خلال السنوات المقبلة”.

وكانت الشرطة قد عثرت على العديد من هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في السويد بشكل غير قانوني من خلال القبض عليهم في أماكن عمل الوظائف غير الشرعية وذات الأجور المنخفضة، أو من خلال صلاتهم بالجرائم. ومن الشائع جداً أن هؤلاء الأشخاص يضطرون للعيش في إماكن سكنية غالية ومزدحمة جداً.

وبحسب الشرطة فإن مشكلة الأشخاص الأجانب الذين يعيشون بشكل متخفي عن الأنظار هي ظاهرة غير حضرية ولا تقتصر على المدن الكبيرة فقط، وحتى في الأماكن الصغيرة جداً يمكن أن نجد هؤلاء الذين يعيشون بطريقة غير قانونية في السويد.

وأشار Engström إلى أن شرطة الحدود عقدت اجتماعاً مع الشرطة الوطنية ومصلحة الهجرة ومصلحة السجون، حيث تمت مناقشة بعض الأمور المتعلقة بترحيل الأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل لاسيما اللاجئون المرفوضة طلبات لجوئهم.