الكومبس – ستوكهولم: أعرب أطباء الطفل النفسيين في السويد عن قلقهم من الارتفاع المخيف في كمية الأدوية التي توصف للأطفال المصابين بفرط الحركة وقصور الإنتباه وهي حالة نفسية يصاب بها الشخص في الطفولة ويطلق عليها adhd.

وعبر المتخصصان في الطب النفسي للأطفال والمراهقين إنغمار إنغستروم وتورغني غوستافسون عن قلقهما حول ذلك في مقال نشر في صفحة النقاش بجريدة “داغنز نهيتر”.

وبحسب الطبيبان، فأن المجموعة التي توصف لها عقاقير ADHD تبلغ ثلاثة بالمائة من العدد الكلي للسكان، لكن مع ذلك فأن الأدوية التي توصف لمعالجة هذه الحالة، إرتفعت تقريباً بنحو 400 بالمائة خلال السنوات الأخيرة.

وخلال العام 2015، وصفت تلك العقاقير لنحو 5.2 بالمائة من الفتيان و 2.2 من الفتيات ضمن المجموعة التي تتراوح أعمارهم بين 10-17 عاماً، وفقاً للمقال.

وكتب الطبيبان، قائلين: “المزيد من الأطفال والمراهقين يتعاطون تلك العقاقير بشكل أكثر من المعقول والتطور أخذ في الزيادة”.

ويرى الطبيبان، أن أحد الأسباب التي تقف وراء ذلك قد يكون في أن المدرسة لديها صعوبة في تدريس الأطفال الذين لديهم صعوبات في الوصول الى هدفهم التعليمي بالطريقة أو النمط الصحيح الذي يناسبهم، الأمر الذي قد يؤدي الى تطور سلوكيات لدى الطفل مماثلة لـ adhd”.