الكومبس – ستوكهولم: عبر أولياء الأمور عن قلقهم من مخاطر تعاطي الكحول ومخلفات ذلك بين أبنائهم المراهقين في احتفالات عشية عيد فالبوري أو عيد العمال، الذي يصادف، الأحد القادم.
وفي دراسة أجرتها منظمة IQ، ذكر ثلث أولياء الأمور، اي 58 بالمائة أنهم قلقون من تعاطي أبنائهم المراهقين للمشروبات الكحولية في الإحتفالات التي تقام بالمناسبة وتورطهم في مشاكل، فيما كانت النسبة المماثلة في العام الماضي 48 بالمائة.
ومن الملاحظ تنامي المخاوف من الاضطرابات التي ترافق هذه المناسبات في كل عام، رغم تراجع استهلاك الكحول بين المراهقين والشباب الصغار بشكل عام.
وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة IQ خوان بابلو روا: “هذا يظهر أن الكثير من أولياء الأمور يشعرون بالقلق بدون وجود داع لذلك، لاعتقادهم أن أبناءهم قد يسلكون نفس السلوكيات التي كانوا هم يسلكونها في هذا السن”.
وأشار إلى ضرورة أن “يكون هناك حوار مفتوح بين أولياء الأمور وأبنائهم، ليس فقط من جانب الأبناء فحسب، بل الآباء والأمهات أيضاً”.
طرق جديدة
وتراجع أعداد أولياء الأمور، الذين يقومون بشراء الكحول لأبنائهم، وبدلاً عن ذلك، يقوم الأشقاء الأكبر سناً أو الأصدقاء بفعل ذلك، كما تلعب مواقع التواصل الإجتماعي، دوراً فعالاً في ذلك، حيث يوجد حساب في الإينستغرام، يتمكن من خلاله المراهقون من الحصول على الكحول بدون أي مصاعب.
يقول روا: “أعتقد أن عدد قليل جداً من الآباء والأمهات على علم بذلك. يجب على الوالدين زيادة معارفهم حول الطرق التي يمكن فيها للشباب شراء الكحول، اليوم. الطريقة القديمة في الشراء لم تعد دارجة الآن كما كانت”.
وبحسب الدراسة، فإن ثمانية من أصل عشرة مراهقين، يرون أن من الطبيعي تعاطيهم للكحول، ومقابل ذلك، يعتقد تسعة بالمئة فقط من أولياء الأمور، أن أبناءهم يقومون بذلك.
وتتباين درجة إقبال المراهقين على تعاطي المشروبات الروحية، وفقاً لجغرافية المناطق أيضاً، حيث يرى 92 بالمائة من أولياء الأمور في مقاطعة أوبسالا، أن المراهقين دون سن الثامنة عشر عاماً، يتعاطون الكحوليات في احتفالات عشية عيد العمال، فيما كانت النسبة بين أولياء الأمور في كرونوبيري 66 بالمائة.