Lazyload image ...
2012-06-29

الكومبس ـ قمة أوروبية وصفت بالهامة جدا بدأت أمس الخميس (28 يونيو/ حزيران 2012) في بروكسل، وتستمر ليومين وتأخذ هذه القمة أهميتها من أهمية الاجراءات التي تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي، حسب ما صرحت به المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها إلى العاصمة البلجيكية للمشاركة في القمة. وأضافت ميركل أنها تعتقد أن ميثاق تحفيز النمو الاقتصادي والتوظيف سيكون في صدارة الموضوعات التي سيبحثها الزعماء الأوروبيون، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جرى الإعداد لها خلال العديد من القمم الأوروبية.

الكومبس ـ قمة أوروبية وصفت بالهامة جدا بدأت أمس الخميس (28 يونيو/ حزيران 2012) في بروكسل، وتستمر ليومين وتأخذ هذه القمة أهميتها من أهمية الاجراءات التي تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي، حسب ما صرحت به المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى وصولها إلى العاصمة البلجيكية للمشاركة في القمة. وأضافت ميركل أنها تعتقد أن ميثاق تحفيز النمو الاقتصادي والتوظيف سيكون في صدارة الموضوعات التي سيبحثها الزعماء الأوروبيون، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جرى الإعداد لها خلال العديد من القمم الأوروبية.

وأكدت المستشارة الألمانية أنها ستعمل خلال لقائها مع الزعماء الأوروبيين الآخرين على إقرار الميثاق، الذي تبلغ قيمته نحو 130 مليار يورو. واختتمت ميركل حديثها بالقول إن لديها دعماً واسعاً وواضحاً في هذا الأمر من البرلمان الألماني البوندستاغ.

ومع ذلك من المستبعد أن تضع القمة الحالية حداً للأزمة الاقتصادية التي تعصف بمنطقة اليورو منذ عامين ونصف العام.

وكانت انتقادات قد وجهت إلى ميركل من قبل المعارضة وأطراف أخرى في منطقة اليورو، بأن سياستها في مواجهة الأزمة المالية منصبة فقط على ضغط النفقات والتقشف دون الاهتمام بتحفيز النمو، وهي الخطوة التي كان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اشترطها لدى توليه مهام منصبه للموافقة على المعاهدة المالية لضبط الموازنة، التي وقعتها دول الاتحاد الأوروبي باستثناء بريطانيا والتشيك.

ويتوقع أن تمارس ضغوط على قادة سبع وعشرين دولة عضو بالاتحاد الأوروبي من أجل تقديم بعض العمل المقنع، في ظل اتجاه تكاليف الإقراض الإسبانية مجدداً صوب مستوى 7 بالمائة، وهو مستوى قال عنه رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الأربعاء إن مدريد لا يمكن أن تتعامل معه لمدة أطول.

وانتشرت شائعات بأن إسبانيا التي تقدمت رسمياً بطلب حزمة إنقاذ لبنوكها الاثنين الماضي، وأنها ستكون في حاجة إلى حزمة إنقاذ مالية شاملة في نهاية المطاف. كما يتخوف مسؤولون من الآثار المحتملة لعملية إنقاذ كاملة لرابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، مع تزايد المخاوف من أن إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في المنطقة، يمكن حينئذ أن تكون الضحية التالية. وتواصل أسواق المال بشكل مطرد دفع تكاليف الإقراض إلى مستويات غير محتملة أيضاً.

ي.أ/ د ب أ، أ ف ب دوتشة فيلة 

Related Posts