الكومبس – أخبار السويد: شهدت السويد هذا العام زيادة كبيرة في عدد الإنذارات الهامة الموجهة إلى السكان (VMA) بشأن أجسام مشبوهة أو انفجارات.

وبحسب قسم البث الطارئ لدى راديو السويد المسؤول عن بث الإنذارات، أُصدر منذ بداية العام 13 إنذارًا يتعلق بأجسام خطرة أو تفجيرات، مقابل 5 فقط خلال عام 2024، وعدم تسجيل أي حالة مماثلة في عام 2023، كما نقلت راديو P4.

من الحرائق إلى الأجسام المشبوهة

وتتعلق أغلب الإنذارات العامة عادة بالحرائق، لكن هذا العام اتجهت نسبة كبيرة منها إلى أجسام مشبوهة.

وقالت المسؤولة في قسم البث الطارئ لدى راديو السويد، غولسين بيريسدال، إن “الانتقال من تركيزنا المعتاد على الحرائق إلى التعامل مع أجسام خطيرة هو أمر لافت للنظر”.

من جهته، صرح المسؤول في هيئة الطوارئ والدفاع المدني (MSB)، بيتر نورلاندر ، بأن عدد الإنذارات الإجمالي بلغ حتى الآن 44 إنذارًا، وهو أعلى رقم منذ عام 2018 الذي شهد حرائق غابات واسعة النطاق.

وأشار إلى أن أسباب تزايد الإنذارات المرتبطة بالأجسام المشبوهة لا تزال غير واضحة، داعياً إلى إجراء تحقيقات موسعة لفهم هذه الظاهرة.

رسالة هامة إلى السكان – VMA (صورة أرشيفية) Foto: Henrik Montgomery / TT

زيادة في المتفجرات

وفي مدينة بوروس، تلقى العديد من السكان إنذارات هذا العام، من بينهم أولف الذي قال إنه استيقظ على صوت تنبيهات هاتفه المحمول.

وتبين لاحقًا أن التحذير كان بسبب جسم مشبوه، وفي حالتين مختلفتين خلال الخريف تبين أن الجسم كان عبارة عن قنبلة يدوية.

وأشار رئيس قسم الأمن في بلدية بوروس، ركنار محمدي، بدوره إلى وجود “زيادة مقلقة في استخدام القنابل اليدوية والمواد المتفجرة عمومًا في البلاد”.