الكومبس – خاص: قال المُدان بسلسلة جرائم قتل وإطلاق نار، في مدينة مالمو، المعروف بقناص مالمو بيتر ماغنوس، إنه أطلق النار في أكثر من 100 مكان في المدينة، وأن أحد أهدافه كان إثارة العصابات الإجرامية على بعضها البعض.
جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "سيدسفنسكان" أجرته معه في إصلاحية كوملا، ذكر فيها ان "هنالك الكثير من حالات إطلاق النار في المدينة لم يتم التبليغ عنها، لان المطاعم التي أصيبت بها مثلا، اختارت عدم إبلاغ الشرطة"، على حد تعبيره.
وبحسب الصحيفة السويدية فإن خطة ماغنس كانت أن ترد مجموعات عالم الجريمة في مالمو بإطلاق النار على أعدائها.
وكشف ماغنس في المقابلة أيضاً عن الخطط التي لم تنفذ على أرض الواقع بسبب إلقاء القبض عليه في السادس من تشرين الثاني (نوفمبر) 2010. حيث كان من المفترض أن يطلق النار على بناء سكني في شارع Stael von Holsteins في ضاحية روسنغورد التي تقطنها أغلبية مهاجرة من عدة دول.
وقال القاتل للصحيفة "كان من المخطط أن أطلق النار على كامل البناء، فأفرغت المخزن لكي أرى أنه يعمل لكن لم تدخل أي رصاصة في السلاح مجدداً، وهكذا".
تحدث القاتل أيضاً لمراسل الصحيفة عن ردة فعله بعد جريمة قتل "كوروس إيفاتيان" و "فراس الشريعة" في صيف 2003. حيث إدين ماغنس في الجريمة الأولى وبرئ من الثانية.
وفسرت صحيفة سيدسفينسكان إدعاء ماغنس بأنه اعتراف بالجريمة. وقال لها: "عندما وقعت الحادثة، بكيت بعدها مثل الأطفال ومن ثم اتصلت بشخص بعد أربعة أيام وقلت له مافعلت. لن أتحدث المزيد عن هذا الشخص حتى لا تتمكنوا من معرفته، وفي اليوم التالي تحدثت لأحد أصدقائي". (الذي شهد ضده في المحكمة).
وأجاب ماغنس على سؤال الصحيفة حول ما إذا كان مايقوله الآن هو فعلياً اعتراف بجريمة قتل "كوروس إيفاتيان" و "فراس الشريعة" بالقول إنه "يمكنك تفسيرها كيفما تشاء، لن أتحدث المزيد عنها الآن".
وفي المقابلات السابقة مع صحيفة سيدسفينسكان، لم يكن ماغنس راغباً في الإجابة على الأسئلة، أما الآن فبدأ يتحدث. حيث نشرت الصحيفة يوم الإثنين مقابلة اعترف فيها بجريمة قتل تريز بيرشون في مالمو عام 2009.
وحكم على القاتل البالغ من العمر 41 عاماً في نيسان (أبريل) الماضي في محكمة الاستئناف بالسجن المؤبد لادانته بجريمتين وثماني محاولات قتل، بينما تمت تبرئته من جريمة واحدة وخمس محاولات قتل. وألقت الشرطة القبض عليه بعد سلسلة طويلة من عمليات إطلاق النار بين العامين 2003-2010.