الكومبس – ستوكهولم: وضعت مصلحة الدولة لشؤون الإسكان Boverket دليلاً خاصاً بأصحاب العقارات يتعلق بشروط أنظمة البناء وذلك في إطار السعي للبحث عن المزيد من أماكن الإقامة لطالبي اللجوء، حيث شمل الدليل تخفيض متطلبات الأمن والحماية من الحرائق وعدم التدقيق كثيراً على جعل المسكن مناسباً لذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة.

وبحسب تقرير أعدته مجلة Hem & Hyra فإن مساكن اللجوء التابعة لمصلحة الهجرة تعاني من أوضاع طارئة وخطيرة، مبينةً أن النقص الحاد في أماكن سكن للاجئين أجبرتهم على العيش في مساحات ضيقة وبشكل قريب جداً من بعضهم البعض بالإضافة إلى تعرضهم لظروف معيشية مهينة ساهم في خلق المزيد من الصراعات بين طالبي اللجوء.

وكانت الحكومة السويدية قد قررت منذ شهر كانون الثاني/ يناير بتخفيض شروط المتطلبات الواجب توفرها في أماكن الإيواء والبحث عن مساكن إقامة مؤقتة بهدف الحصول على أكبر عدد ممكن من المساكن، وتشمل القواعد الحكومية الجديدة على ضرورة البحث عن مباني بسيطة وسهلة التكيف لاستخدامها كمراكز لاستقبال وإيواء اللاجئين.

وقال مهندس الحرائق في مصلحة الدولة لشؤون الإسكان Anders Johansson إن المصلحة أصدرت دليلاً خاصاً بأصحاب العقارات يفسر قواعد شروط متطلبات مساكن اللاجئين لأنها تتصف بنوع من التعقيد وعدم البساطة، مبيناً أن الحكومة خفضت شروط المطالب على جميع المستويات باستثناء القدرة الحاملة للمبنى وجودة أساسات البناء مثل سقف المسكن وضمان عدم سقوطه.

وأوضح يوهانسون أن الدليل التعريفي يتضمن أيضاً عدم التدقيق والتركيز كثيراً على توفر الاحتياجات المتعلقة بالطاقة والمياه والنفايات.

وأضاف أن مباني الإقامة المؤقتة ليس من الضرورة أن تتمتع بخدمات المصاعد ووضع أجهزة إنذار بسيطة خاصة بالكشف عن الدخان فقط بدلاً من وضع أجهزة متطورة وذات تقنية عالية، مشيراً إلى تخفيف قواعد ضمان السلامة العامة في مساكن اللاجئين في حال نشوب حرائق، مثلاً من غير الضروري أن تحتوي المباني على نوافذ ومخارج في الطوابق الأرضية لخروج سكان المبنى عند حدوث حريق.

وكشف يوهانسون أن التغييرات التي طرأت على قواعد السلامة العامة ومتطلبات جودة السكن تشمل مراكز ومنشآت الإقامة التابعة لمصلحة الهجرة وليس المساكن التي يؤمنها طالبي اللجوء بمفردهم ولا تشمل أيضاً دور رعاية اللاجئين الأطفال غير المصحوبين بذويهم.

وأكد أن الشروط الجديدة وخفض مستوى متطلبات الأمن والسلامة العامة في المساكن لا تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان وسلامته.