الكومبس – أخبار السويد: تدخل قواعد جديدة أكثر صرامة للحصول على رخص القيادة في السويد حيز التنفيذ اعتباراً من 1 مايو 2026، بهدف الحد من التلاعب بالرخص الأجنبية وتعزيز السلامة المرورية.
وتأتي التغييرات بعد قضايا متكررة لأشخاص يقودون بموجب رخص غير صالحة في السويد. حيث أظهرت قضية حديثة في مدينة فيليبسداد أن رجلاً كان يقود سيارته برخصتي قيادة أجنبيتين، لكن أياً منهما لم يكن صالحاً في السويد، ما أدى إلى إدانته بالقيادة دون ترخيص، وفق ما نقلته صحيفة Filipstads Tidning.
وكشفت التحقيقات أن الرجل لم يكن على علم بعدم قانونية وضعه، رغم تواصله السابق مع الشرطة وهيئة النقل.
قواعد جديدة لمواجهة التلاعب
تهدف القواعد الجديدة إلى تشديد شروط استبدال رخص القيادة الصادرة من دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EES). بحسب ما نقل موقع carup.
وتشترط القواعد أن يكون الشخص قد حصل على الرخصة وقاد بها لمدة لا تقل عن خمس سنوات في الدولة التي أصدرتها، إضافة إلى اجتياز اختبارات القيادة هناك بشكل قانوني.
كما فرضت القواعد أيضاً ضرورة استيفاء الشروط الطبية والشخصية نفسها المطلوبة في السويد، ما يعني أن بعض الرخص الأجنبية لن تُقبل بسهولة كما في السابق. وأشارت السلطات إلى أن من لا يستوفي هذه الشروط سيُطلب منه إعادة اجتياز اختبار القيادة في السويد.
متى تكون الرخصة الأجنبية صالحة؟
أوضحت القوانين الحالية أن رخص القيادة الصادرة من دول EES تكون صالحة في السويد، ويمكن استبدالها برخصة سويدية في حال الإقامة الدائمة. لكن هذه القواعد ستتغير جزئياً مع دخول التشديدات الجديدة.
أما بالنسبة للرخص الصادرة من خارج دول EES، فتبقى صالحة فقط لفترة محدودة، إذ تفقد صلاحيتها بعد مرور عام على تسجيل الشخص كمقيم في السويد، مع وجود استثناءات لبعض الدول مثل بريطانيا وفارو.
شروط إضافية للرخص من خارج أوروبا
فرضت القوانين شروطاً إضافية على الرخص الصادرة من خارج EES، منها أن تكون سارية في بلد الإصدار وألا تكون قد استُبدلت مسبقاً برخصة سويدية. كما يجب أن تكون متوافقة مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحركة المرور.
اشترطت السلطات في بعض الحالات تقديم ترجمة معتمدة للرخصة إلى لغات محددة، من بينها الإنجليزية أو السويدية، حتى تُعتبر صالحة للاستخدام.
هدف القواعد الجديدة
أكد وزير البنية التحتية والإسكان أندرياس كارلسون أن هذه التغييرات تمثل خطوة مهمة للحد من التلاعب والجرائم المرتبطة برخص القيادة الأجنبية، مشيراً إلى أنها تهدف أيضاً إلى ضمان امتلاك جميع السائقين في السويد للمعرفة والمهارات اللازمة للقيادة الآمنة.
وأشار إلى أن التشديدات الجديدة تأتي ضمن جهود أوسع لتعزيز السلامة المرورية ومنع استغلال الثغرات القانونية في نظام رخص القيادة.