Foto: Berit Roald / NTB scanpix / TT / kod  20520 (صورة تعبيرية)
Foto: Berit Roald / NTB scanpix / TT / kod 20520 (صورة تعبيرية)

الكومبس – أخبار السويد: فرضت مدرسة في تابي قواعد صارمة فيما يتعلق بلباس الفتيات، ووزعت مدرسة IES جوارب سوداء طويلة إضافية على الفتيات اللواتي لا تُعتبر تنوراتهن طويلة بما فيه الكفاية.

وقال المدير أليستر ويذر “إذا كانت التنورة قصيرة، نطلب من الطالبة ارتداء البنطال”

ويوقع في جميع مدارس IES عقد بين المدرسة وأولياء الأمور والأطفال، ينص من بين أمور أخرى على أنه يجب على التلاميذ اتباع قواعد الملابس اللائقة، والتي يجب أن تكون كاملة ونظيفة ولا تزعج بيئة التدريس. ولكن في IES Täby المتطلبات أكثر. فإنهم يتطرقون إلى طول التنورة وفتحة صدر الفستان أو الكنزة وأن يكون وضع البنطال لائق ولا يظهر الملابس الداخلية.

ويقاس عادة معيار طول التنورة من خلال ما يسمى اختبار قبضة اليد ويعني الاختبار أنه إذا كانت الطالبة واقفة وذراعاها متدليتان بشكل مستقيم لأسفل وبقبضة مشدودة، فلا يجب أن تكون التنورة أقصر من الحافة السفلية للقبضة.

ويذكر المعلمين أي شخص ينتهك قواعد اللباس هذه بإلزامية تغطية أنفسهم والتوجه إلى استعارة جوارب طويلة سوداء خاصة توفرها المدرسة لهذا الغرض.

وقال ويذر ” واجهنا عدة حالات لمخالفة قواعد اللباس في المدرسة سابقاً ولم أشاهد أي طلاب يحتجون، ولم يتصل بنا أي من الوالدين ويحتج على ذلك”. وأضاف “في الماضي، عندما فرضنا قانوناً يلزم الطلاب بأن يكون وضع البنطال لائقاً، كان الأمر يتعلق بشكل أساسي بالأولاد الذين يأتون إلى المدرسة ببناطيل يمكن من خلالها رؤية الملابس الداخلية. ولكن في الآونة الأخيرة، كان الأمر يتعلق بفتاة أتت إلى المدرسة في تنورة قصيرة جداً.

وتنطبق القواعد أيضا على الموظفين في تلك المدارس، فيما يحظر الكتيب الداخلي للموظفين الكنزة والجينز الأزرق في مكان العمل. ويجب أن تغطي السروال القصير أوالتنورة أو الفستان نصف الفخذ على الأقل.

وتحدثت موظفة سابقة في IES Täby عن كيفية قيام أحد الإداريين بالمدرسة بقياس طول تنورتها، بحيث يبقى ضمن النطاق المسموح به. كما أجابت على حقيقة أن مراقبة ملابس الطلاب جزء من واجبات الموظفين. وتقول في هذا الإطار “إنه من الصعب إجبار الطلاب على تغيير ملابسهم إذا كانت لا تتعارض مع قيم المرء.

قواعد اللباس يمكن أن تنتهك قانون التعليم
ولا ينص قانون التعليم في السويد على أي شيء محدد حول قواعد اللباس، ولكن هناك أحكام تقضي بوجوب احترام جميع الطلاب كأفراد، وفقاً للمستشار العام للهيئة الوطنية السويدية للتعليم، إيفا ويستبيرج.

وتعتبر الهيئة الوطنية للتعليم أن الطريقة التي يختارها المرء لارتداء الملابس تتعلق بحريته وسلامته، وبالتالي فهو تصوير حي لحرية التعبير التي يحميها الدستور. كما أن قانون التعليم والمناهج الدراسية ينصان على أن هذه الحرية هي جزء من القيم التي يجب أن تتغلغل في المدرسة. وبالتالي فإن لباس الطلاب ومظهرهم هو تعبير فردي يحدده الطلاب أنفسهم. لذلك لا ينبغي عادة تنظيم ملابس التلاميذ في قواعد المدرسة. كما يجب مراعاة أي قيود على اللباس بعناية وبشكل مبرر ويجب ألا تتعارض مع أي تشريع مثل قانون التمييز.

وهذه ليست المرة الأولى التي تلفت فيها مدارس IES النظر في هذا الشأن. ففي الآونة الأخيرة، لفت بيان من مؤسسة IES الانتباه، عندما أشارت في تقرير في Dagens Nyheter إلى فتاة في مقصف إحدى مدارسهم ترتدي كنزة ذات رقبة منخفضة للغاية حسب رأي المدرسة. كما كتبت صحيفة افتونبلاديت الانتباه في وقت سابق عن قصة الطالبة “إلين” التي تلقت ملاحظة مكتوبة من IES بأنها ذهبت إلى المدرسة وهي ترتدي تنورة قصيرة.

Related Posts