الكومبس – ستوكهولم: تسببت القرارات الجديدة التي اصدرتها الحكومة السويدية، بخصوص تنفيذ المزيد من عمليات الترحيل القسري لطالبي اللجوء المرفوضين، تسببت في اصدار مصلحة الهجرة للمئات من قرارات الترحيل ضد طالبي اللجوء الأطفال والمراهقين القادمين الى البلاد لوحدهم بدون ذويهم بعد رفض طلباتهم في السويد.
وكانت الإجراءات السابقة تنص على عدم إعادة هذه الفئة من طالبي اللجوء إذا لم يجر لهم استقبال منظم من قبل حكومات بلدانهم.
يقول أحد طالبي اللجوء الحاصلين على قرار بالترحيل ويدعى محمد نبوي، 17 عاماً لراديو (إيكوت) السويدي، إن القرار الذي حصلت عليه ينص على أنهم سيسمحون لي بالبقاء في السويد حتى يصبح عمري 18 عاماً، ثم سيرسلونني بعدها الى أفغانستان.
وُلد نبوي لاجئاً في إيران ولم يتواجد مطلقاً في أفغانستان. ووفقاً للاجراءات السابقة التي كانت مصلحة الهجرة تلتزمها، فأن قضية نبوي وغيرها من القضايا المشابهة، كان يُسمح لأصحابها بالبقاء في السويد.
وقال المسؤول في مصلحة الهجرة Kjell-Terje Torvik لراديو (إيكوت): “في السابق، كان الأطفال والمراهقين المتقدمين بطلب لجوء في السويد يحصلون على تصريح إقامة في حال لم يتم تأمين إستقبال منظم لهم في بلدهم المنشأ حتى لو كانوا يفتقرون الى أسباب حاجتهم الى الحماية وحتى لو كان المتقدم للطلب عمره 17 عاماً و 10 أشهر”.