الكومبس – ستوكهولم: دعا قياديان في حزب المحافظين الى إتخاذ المزيد من الإجراءات المشددة في سياسة اللجوء، وطالبا حزبهما بضرورة ترك إتفاقية الهجرة المبرمة مع الحكومة.
وكتب العضو في البرلمان فريدريك شولت ورئيس بلدية تيبي في صفحة النقاش بصحيفة “داغبلادت”، قائلين، إن على الحزب ترك إتفاقية الهجرة، لأنها أصبحت “غير كافية لإدارة ومنع الآثار الناتجة عن إستقبال اللاجئين الذين وبعد أن يتم منحهم حق الإقامة، عليهم الإندماج في المجتمع”.
وأوضحا، أنهما يتطلعان الى رؤية تسهيلات كبيرة في قانون وخطط البناء وبالشكل الذي يخفف من الأعباء المالية، وأن يستمر الوافدين الجدد في العيش بمساكن اللجوء وأن يكون هناك المزيد من التشديدات على شروط لمّ الشمل.
ويرى القياديان، أن الحزب “جعل نفسه كرهينة لمثل لمثل هذا الإتفاق غير الكافي، والذي يحول دون دون إلتزام سياسة معارضة فعالة”.