الكومبس – أخبار السويد: أعلنت القيادية في حزب الليبراليين والمرشحة الأولى للحزب للبرلمان عن مدينة مالمو، سارا فيتيرغرين، انسحابها من الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة احتجاجاً على قرار قيادة الحزب فتح الباب أمام المشاركة في حكومة تضم حزب ديمقراطيي السويد (SD).
وجاء إعلان فيتيرغرين صباح السبت عبر منشور على فيسبوك، وصفت فيه قرار زعيمة الحزب سيمونا موهامسون بأنه “صادم”.
وقالت لصحيفة سيدسفينسكان إنها تشعر بحزن شديد، مضيفة “أنا حزينة جداً”.
غضب وخيبة أمل داخل الحزب
كتبت فيتيرغرين في منشورها “بعد الإعلان الصادم أمس، حيث فتحت سيمونا موهامسون وحزب الليبراليين الباب للجلوس في حكومة مع ديمقراطيي السويدSD، أبلغت حزبي أنني أنسحب من موقعي كمرشحة أولى للبرلمان في انتخابات الخريف”.
وأضافت أنها تجد صعوبة في وصف حجم الغضب والحزن وخيبة الأمل التي تشعر بها تجاه المسار الذي اختاره الحزب الذي كانت عضواً فيه لأكثر من 20 عاماً.
الاستمرار في منصبها في بلدية مالمو
رغم انسحابها من الترشح للبرلمان، أكدت فيتيرغرين أنها ستواصل عملها كمسؤولة عن شؤون المدارس في بلدية مالمو ورئيسة لجنة التعليم الأساسي حتى نهاية الفترة الحالية.
وأشارت إلى أنها فخورة بما تحقق خلال عملها، قائلة إن مدينة مالمو سجلت أفضل نتائج مدرسية منذ بداية الألفية، كما تم تنفيذ أكبر إصلاح يتعلق بالدعم الخاص للطلاب منذ تأسيس الإدارة التعليمية، إضافة إلى تعزيز وجود المكتبات المدرسية وزيادة عدد المعلمين المؤهلين وتحسين خدمات الصحة المدرسية.
شعور بالضياع بين أعضاء الحزب
وختمت فيتيرغرين رسالتها بالقول إن الوقت الحالي هو وقت للحزن بالنسبة لها ولعدد من زملائها في الحزب.
وكتبت “الآن هو وقت الحزن بالنسبة لي ولعدد من أصدقائي الرائعين في الحزب. نحن كثيرون نشعر اليوم بأننا بلا بيت سياسي”.
وكانت رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون ورئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون أعلنوا خلال مؤتمر صحفي توصلهما إلى اتفاق سياسي ينص على مشاركة الحزبين في تشكيل الحكومة المقبلة، في حال فوز تحالف تيدو الحاكم بالانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر المقبل.
العديد من الاستقالات
وكان اتحاد الشبيبة الليبرالية في السويد (LUF) طالب باستقالة جميع أعضاء القيادة الحزبية لحزب الليبراليين خلال المؤتمر الاستثنائي المقرر عقده نهاية الأسبوع المقبل، وذلك بعد إعلان زعيمة الحزب سيمونا موهامسون تغيير موقف الحزب بشأن التعاون مع حزب ديمقراطيو السويد (SD).
كما أعلنت اثنتان من القيادات البارزة في الحزب، إينا ليندستروم سكانديفال وسيسيليا رون، أنهما لن تستمرا في العمل السياسي مع مضي الحزب في هذت التوجه.
وأعلن كل من عضو المجلس البلدي في مالمو، روكو كورشار، والعضوة القيادية في أوبسالا، جيني كلايسون، أنهما لن يشاركا في الحملة الانتخابية المقبلة، ولن يترشحا لإعادة الانتخاب، في حال مضى الحزب نحو اتفاق مع SD.