القيادية في حزب المحافظين اليزابيت سفانتيسون

Foto: Henrik Montgomery / TT
القيادية في حزب المحافظين اليزابيت سفانتيسون Foto: Henrik Montgomery / TT
2021-10-20

“لقد أسأت التعبير واستخدمت وصفاً غير صحيح”

الكومبس – ستوكهولم: عبّرت القيادية في حزب المحافظين إليزابيت سفانتيسون عن ندمها لأنها وصفت في السابق بعض سياسات حزب ديمقراطيي السويد (SD) بأنها “عنصرية”.

وكانت المتحدثة في القضايا الاقتصادية باسم حزب المحافظين انتقدت بشدة حزب SD في مقابلة مع داغينز نيهيتر العام 2018. ووصفت بعض سياساته بأنها عنصرية. وقالت حينها إن “وجودهم الأساسي بأكمله يقوم على “نحن وهم”. فكرتنا الأساسية هي أنه ينبغي علينا مساعدة الأشخاص الذين يأتون إلى السويد”.

وتراجعت سفانتيسون اليوم عن مواقفها. وقالت لـSVT إنها آسفة لاستخدام هذه العبارات، معتبرة أنها أساءت التعبير.

وأضافت “أعتقد بأنه كان من الخطأ القول إن لديهم سياسات عنصرية، لأنني لم أكن أعتقد بذلك حقاً في ذلك الوقت”.

وأثارت تسمية كتلة بعض أحزاب المعارضة بـ”البنية الزرقاء” جدلاً سياسياً في السويد، بعد أن استخدم رئيس حزب البيئة بير بولوند هذا الوصف في مناظرة رؤساء الأحزاب مؤخراً. ونشبت مشادة كلامية بين بولوند ورئيس SD جيمي أوكيسون الذي اعتبر أنه حزبه هو المقصود باللون البني الذي يُعتبر لون النازيين.

وقالت سفانتيسون في برنامج “ثلاثين دقيقة” على التلفزيون السويدي اليوم “من المؤسف استخدام هذا الوصف بدلاً من الحديث عن المشكلات التي تواجه السويد”.

واعتبرت أن SD بات “أكثر نضجاً” اليوم مما كان عليه عندما دخل البرلمان في العام 2010.

وعن تصريحاتها السابقة بخصوص “عنصرية” SD، قالت سفانتيسون “اعتقدت منذ ذلك الوقت بأن التصريحات لم تكن مدروسة جيداً. لقد كانت بمثابة إطلاق وصمة دائمة بدلاً من إيجاد أرضية مشتركة في بعض القضايا”.

ويتماهى موقف سفانتيسون الجديد مع موقف حزبها الراغب في التعاون مع SD لتشكيل حكومة برجوازية بعد الانتخابات المقبلة. وأعلنت أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين والليبراليين عزمها التعاون مع SD، منهية بذلك أكثر من عشر سنوات من عزلة الحزب اليميني المتطرف داخل البرلمان.