الكومبس – ستوكهولم: طالب العديد من قياديي المناطق في الحزب الديمقراطي الإشتراكي بفرض المزيد من الإجراءات الصارمة على المدارس الخاصة التي تنتهج نهجاً دينياً، وبشكل أكبر مما تدعو إليه قيادة الحزب.

وكانت قيادة الديمقراطي الإشتراكي، قد سمحت بوجود المدارس الدينية، مع تشديد الرقابة عليها، الا أن هذا الأمر يبدو غير كافياً بالنسبة لعدد من قياديي المناطق، الذين دعوا بدورهم الى إلغاء إمكانية أن يكون للمدارس الخاصة توجه ديني.

ويعني المطالبون بذلك في نقاشاتهم، أن اليوم الدراسي يجب أن يكون خالياً تماماً من العناصر الدينية، فيما الأمر ليس كذلك لبعض المدارس في الوقت الحالي.

ويريد قياديو الديمقراطي الإشتراكي في مقاطعة ستوكهولم، وهي أكبر منطقة للحزب، أن يتم تشديد تلك الإجراءات بشكل أكبر مما تدعو إليه قيادة الحزب.

ونقلت تقارير صحفية عن القيادي في مقاطعة ستوكهولم دانيال فيرم، قوله: “أعتقد من المهم توضيح أن هذا النوع من التعليم الديني الذي يسعى إليه البعض، لا يجوز أن يكون ضمن إطار التعليم الإلزامي أو المدارس التي يجري تمويلها من أموال دافعي الضرائب”.