الكومبس – ستوكهولم: يريد قياديون في حزب البيئة ابدال المتحدثين الرسميين بإسم حزب البيئة أوسا رامسون وغوستاف فريدولين بأعضاء آخرين في الحزب.
وعبرت عضوة البرلمان عن الحزب كارين سفنسون سميث عن رأيها في إبدال رامسون بوزيرة المساعدات الإنسانية إيزابيلا لوفين، فيما تعتقد رئيسة منظمة الحزب في نوربوتن آنا إريكسون أنه يجب أيضاً إبدال فريدولين.
وكان الموعد النهائي لتقديم مقترحات بأسماء المرشحين الجدد لحزب البيئة بدلاً عن رامسون وفريدولين قد إنتهى، يوم أمس.
وفي حديثها لبرنامج أجندة في التلفزيون السويدي، عللت سميث رأيها بإبدال رامسون بلوفين، قائلة: “نحن بحاجة الى ناطق جديد بإسم الحزب، وأستطيع أن أرى أن إيزابيلا لوفين لديهل طريقة تجعل الآخرين يستمعون لها. إذا لم يكن لدينا ممثل يستحوذ على إحترام وثقة الناس ويجعلهم يستمعون إليه، لن نتمكن من النجاح”.
وتابعت، قائلة: “كما أعتقد أن غوستاف فريدولين لديه فرصة لإستعادة الثقة”.
“حفروا حفرتهم عميقاً”
وتؤيد رئيسة منظمة الحزب في نوربوتن أنا إريكسون، مقترح سميث بإبدال رامسون لصالح لوفين، لكنها لا توافقها الرأي في الإبقاء على فريدولين، إذ ترى أنه هو أيضاً يجب تغيره، مشيرة الى أن منظمة نوربوتن، قد رشحت لوفين ووزير سوق المال بير بولوند لرئاسة الحزب.
وقالت إريكسون للتلفزيون السويدي: ” الناطقيين الرسميين اللذين لدينا الآن، حفرا حفرتهما عميقاً ومن الصعب الخروج منها بوجودهما. لذلك نعتقد الآن أنه ولإنقاذ ثقة الناخبين بالحزب، علينا تغييرهما”.
وسيتم حسم مصير رامسون وفريدولين السياسي في مؤتمر الحزب الذي سينعقد في 13 آيار/ مايو الجاري، الا أن لجنة التحضير للإنتخابات لا تريد التعليق على المقترحات التي تقدم بها قياديو الحزب حول إبدال الناطقيين الرسميين.
وكانت إستطلاعات الرأي الأخيرة وبعد الفوضى التي شهدها حزب البيئة، قد كشف عن تدني شعبيته بين الناخبين، فيما أعلنت أوسا رامسون وغوستاف فريدولين في مؤتمر صحفي علقا فيه على الأحداث الأخيرة، بأنهما على إستعداد لترك منصبيهما مقابل مقترحات بأسماء أشخاص آخرين يتمكنون من قيادة الحزب بشكل أفضل.