الكومبس – تقارير: كتب القيادي في حزب اليسار محمد نور مقالاً، دعا فيه إلى اعتماد عيد الفطر كعطلة رسمية في السويد مع تزايد عدد المسلمين في البلاد، ما أثار ردود فعل واسعة.

وقال نور في مقاله في صحيفة أفتونبلادت “نحتاج نحن الـ800 ألف مسلم في السويد إلى أن نكون قادرين على الاحتفال دون الشعور بضغط مستمر، حين يضطر البالغون والأطفال إلى أخذ إجازة من العمل والمدرسة”.

وانتقد العنصرية والكراهية التي يتعرض لها مسلمو السويد عند احتفالهم برمضان والعيد وممارسة طقوسهم وفق القانون السويدي.

وتساءل عن الفارق بين عيد الميلاد وعيد الفطر، وما يمنع اعتماده كعطلة رسمية في السويد.

وتلقف اليمين المتطرف مقال نور لشنّ حملة عليه وعلى المسلمين في السويد وعلى حزب اليسار، معتبرين أن كلامه يؤكد ما حذروا منه من العمل على أسلمة السويد وتغييرها.

ونشر حزب ديمقراطيي السويد SD تغريدة كتب فيها رداً على مطالبة نور بجعل العيد عطلة رسمية “لا. غادروا السويد إذا كانت لا تعجبكم”. وأضاف “مع مطالبات كهذه، الوقت حان فعلياً لوضع حدّ لأسلمة البلاد”.

كما نشرت مواقع يمينية متطرفة مقالات مضادة، تحدثت مجدداً عن السعي لأسلمة السويد، وتغيير تركيبة سكانها، وقيمها التقليدية، ودور الأحزاب اليسارية وسياساتها نحو الهجرة بتطبيق ذلك.

وتلقت المقالة نقداً من صفوف اليسار نفسه، موجهاً إلى نور كونه قيادي في حزب علماني بعيد عن الدين. واتهمته بالتحدث بمنطق ديني في مقاله بعيد عن أيديولوجية الحزب، ما يفتح المجال أمام كل الجماعات الدينية للمطالبة بفعل مماثل.

وطرح مغردون خياراً بديلاً يسهل للناس بالحصول على يوم عطلة من فرصهم السنوية بمناسبة العيد دون أي قيود من أصحاب العمل، وكذلك طلاب المدارس.

وفي المقابل، أشاد آخرون بالفكرة كدلالة على تنوع السويد وأعيادها، وحق الجميع بالاحتفال بأعيادهم.

وتحدثوا عن ترحيب الجميع بيوم عطلة إضافية، سواء للاحتفال بعيد يعنيهم أو لأخذ قسط من الراحة.

Source: www.aftonbladet.se