الكومبس – ستوكهولم: عبّر عضو البرلمان السويدي عن حزب سفاريا ديموكراتنا "ستيلان بويرودس"، عن أراء ومشاعر عنصرية علنية في العديد من المواقع والمدونات المعروفة بالعنصرية والكراهية ضد الاجانب، بشكل علني وبإسمه الحقيقي.
وذكرت صحيفة " أفتونبلادت " اليوم ان ستيلان هو عضو البرلمان السويدي منذ العام 2012 وهو عضو مناوب في لجنتي الضرائب والدفاع البرلمانيتين. وكان يعمل في السابق في القوات المسلحة السويدية وكان عضوا في لجنة الدفاع والتعليم ضد النازية والعنصرية وكراهية الأجانب، ولديه أيضاً كتب عن النازية في السويد.
وفي تعليقاته على موقع Avpixlat، كتب أراء عنصرية تدعو الى التفرقة بين البشر حول العالم، وكتب أن الآسيويين هم الأقل تعليماً، بينما المهاجرين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يمكنهم العيش شمال السويد، لأنهم غير معتادين على السير على الجليد والثلج، ودوّن منذ أربعة أشهر أن ذوي الأصول الأجنبية لا يبادرون في المساعدة بمسائل الرعاية الصحية والإحسان.
كما لقّب نفسه بالـ "العنصري الفخور" وقال إنه معجب بتصرفات ضباط الشرطة السرية في الحرب العالمية الثانية. وكتب في إحدى المدونات متهكماً: "أنا لا أحب زواج الأطفال، والختان، والزواج القسري، وارتداء الرموز الدينية الظاهرة، وجرائم الشرف، لذلك أنا عنصري".
وعند سؤاله من قبل صحيفة "أفتونبلادت" عن سبب وصف نفسه بأنه عنصري ، قال: "لأن جميع الأوباش لقبوني بالعنصرية لفترة طويلة، فوجدت نفسي فيها، لكن الكلمة فقدت قيمتها الكاملة، وأنا لست عنصريا بشكل خاص".
وحول كيف أنه عضو برلماني وغير مناهض للعنصرية، أجاب: "لقد عشت في الكثير من البلدان، وتزوجت من إمرأة من لاوس، وأتبنى طفلة أجنبية، لا تأتي وتلصقي التهم العنصرية في وجهي، اهتممت بنفسي 69 عاماً، لا تحاولي تدمير حياتي".
من جهته عبر لينوس بيلوند مسؤول آخر في سفاريا ديموكراتنا، أن تعليقات زميله ساخرة وتم أخذها خارج سياقها الفعلي، وأكد أن هذه التصريحات غير مناسبة، لكن الأهم أنه لا يكتب تحت اسم مستعار، بل باسمه الأصلي.