Lazyload image ...
2015-08-21

الكومبس – ستوكهولم: إقترح عضو في إدارة مجلس بلدية Falköping عن حزب سفاريا ديموكراتنا Roar Vesterengen، تطبيق عقوبة الإعدام ضد من سماهم بـ”خونة البلد”.

وكتب Vesterengen في موقعه على الفيسبوك قائلاً، إن “الإعدام كانت عقوبة خونة البلد في الأيام الخوالي، وربما حان الوقت لتطبيقه مرة أخرى”، موجها الكلام الى رئيس الوزراء السابق ورئيس حزب المحافظين المستقيل فريدريك راينفيلدت، بحسب ما ذكرته صحيفة Falköping.

وبررّ Vesterengen تعليقه في حديثه للصحيفة، قائلاً: إنها كانت مزحة بين زملاء.

ولا زال التعليق باقياً في صفحة Vesterengen على الفيسبوك، لكنه مسح بعض ما كتبه حول راينفيلدت وموقفه الإيجابي من الهجرة، مبرراً ذلك بقوله، “إنه لم يكن من الذكاء الكتابة حول راينفيلدت، لذلك مسحت تعليقي”.

وقد كتب Vesterengen التعليق في 15 من الشهر الجاري، وكان قد شارك قبل يوم من ذلك بنص، وُصف فيه رئيس الحكومة الحالي عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي ستيفان لوفين بخائن الوطن يهوذا وأبن عاهرة.

وبحسب رئيسة مجموعة سفاريا ديموكراتنا في مجلس إدارة فالشوبينك Hanna Wigh، فأن التعليق في الفيسبوك ليس سبباً كافياً للإستبعاد من الحزب، قائلة إن Vesterengen والحزب يستنكران ما كتبه.