الكومبس – أخبار السويد: شددت محكمة الاستئناف عقوبة دافيد بيرنتسن لوندين، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى السجن لمدة 18 عاماً، بعد أن كان قد حُكم عليه في محكمة البداية بالسجن 17 عاماً وعشرة أشهر، على خلفية تورطه في محاولة القتل التي وقعت داخل مركز تسوق “كونغسميسان (Kungsmässan) بمدينة كونغسباكا العام الماضي.
وكان لوندين قد فرّ من الحجز في بوروس أثناء انتظاره صدور حكم الاستئناف، ولكن الشرطة عثرت عليه بعد عملية بحث واسعة وتمكنت من إعادة توقيفه. وأثّرت عملية الفرار في تقييم المحكمة للعقوبة وشددت من الحكم الصادر بحقه.
خطط الجريمة ووفّر سلاحها
ووجدت المحكمة أن لوندين ساعد في محاولة القتل من خلال التخطيط للجريمة وتوفير السلاح للمراهق الذي نفذ إطلاق النار.
وكان قد أقرّ بجزء كبير من التهم الموجهة إليه خلال جلسات المحكمة الابتدائية، بحسب ما نقلت صحيفة “يوتيبوري بوستن” (GP).
ووفقاً للصحيفة، يُعتقد أن لوندين من الشخصيات البارزة في عصابة “تي-فالنغن” (T-falangen) الإجرامية، وهي شبكة معروفة لدى الشرطة بتورطها في تجنيد القُصّر لتنفيذ جرائم خطيرة.
إطلاق النار في مركز تجاري
ووقع الهجوم يوم 6 أكتوبر 2024 داخل مركز التسوق في كونغسباكا، حيث تعرض موظف في متجر يبلغ من العمر 25 عاماً لإطلاق نار وأصيب بجروح بالغة.
الشرطة ألقت القبض على صبيين يبلغان من العمر 14 عاماً للاشتباه بمحاولة القتل والمساعدة فيها. ومع توسع التحقيقات، ارتفع عدد القاصرين المتهمين إلى سبعة، جميعهم يشتبه بتورطهم في الجريمة التي اعتبرتها الشرطة مرتبطة بنشاط العصابات الإجرامية.
وأظهرت محاضر المحاكمة أن المشتبه الرئيس حصل على التعليمات عبر مجموعة دردشة إلكترونية، وأن الجريمة جاءت بعد محاولات سابقة لقتل الضحية من قبل أشخاص بالغين أُحبطت قبل التنفيذ.
أدين المراهقون في محكمة فارباري الابتدائية، لكن الحكم تراوح بين إيداع أحدهم في مركز رعاية مغلقة وعدم إصدار أي عقوبة على الجاني الأساسي بسبب عمره الصغير.